أزمة في ملف تجديد عقد إيهاب أمين مع الأهلي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن إيهاب أمين لاعب الفريق الأول لكرة السلة رجال بالنادي الأهلي والذي ينتهي عقده بنهاية الموسم الحالي، والنادي بدأ التفاوض معه لتجديد عقده.
وقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "اللاعب تلقى عرضا من نادي الاتحاد السكندري، والأهلي فتح ملف المفاوضات مع شقيق إيهاب أمين، من أجل تجديد عقده".
وأضاف: "إيهاب أمين طلب الحصول على عقده بـ(الدولار) من النادي الأهلي، وقوبل الأمر برفض من مسئولي القلعة الحمراء، وشقيق اللاعب طلب كتابة العقد بالدولار، في مقابل الحصول على المبلغ بالمصري بقيمة لا تقل مطلقًا (10 مليون جنيه)".
وواصل: "شقيق إيهاب أمين، طلب كتابة العقد بالدولار، بينما يحصل على الراتب بالجنيه المصري، ولكن بسعر "الدولار" في البنوك".
وأكمل: "الاتحاد السكندري يترقب موقف إيهاب أمين، وقدموا عرضًا جيدًا لضم اللاعب في صفقة انتقال حر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد السكندري القلعة الحمراء الفريق الأول لكرة السلة كرة السلة نادي الاتحاد السكندري إيهاب أمين الإعلامي أمير هشام إیهاب أمین
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].