أفضل طريقة للتخلص من غازات البطن المتكررة.. وداعاً للألم والتوتر
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تساعد وضعيات اليوجا على تخفيف الغازات المحبوسة والانتفاخ، والقضاء على الشعور بعدم الراحة، لذلك، فإن التمارين تعتبر من أفضل الخيارات للتقليل من ذلك الأمر حسبما ذكر موقع «verywellhealth».
تمارين للتخلص من غازات البطنيمكن أن تسهم بعض التمارين المختلفة في تسهيل عملية خروج الغازات عبر الجهاز الهضمي، وخفض مستويات التوتر، مما يجعل من السهل الاسترخاء والعمل على إخراج الغازات.
تعرف هذه الوضعية باسم وضعية تخفيف الريح، التي تعمل بدورها على تحريك الغازات والعمل على إخراجها، فلا عليك سوى القيام ببعض الخطوات البسيطة يمكن تناولها على النحو التالي:
- الاستلقاء على ظهرك مع تمديد ساقيك أمامك، وذراعيك بجانب الجسم.
-أثناء الزفير، ضم ركبتيك إلى صدرك ثم ضع يديك حول الجزء الأمامي منهما.
- قم بثني ذقنك قليلًا لإطالة الرقبة.
- حافظ على استقامة رأسك وظهرك
- تساعدك هذه الوضعية على الشعور بالراحة مما يجعلك قادرا على التأرجح ذهابًا وإيابًا أو من جانب إلى آخر.
- للتخلص من هذا التوتر، قم بالزفير، ومد ساقيك للخارج، ثم ضع ذراعيك على طول الجسم لترتاح.
كرر ذلك عدة مرات حسب رغبتك.
إن وضعية الطفل تضغط على البطن لتخفيف التوتر في الساقين وأسفل الظهر، ويُعتقد أن هذا يساعد على الهضم وإخراج الغازات وذلك باتباع عدد من الخطوات على النحو التالي:
- ابدأ على يديك وركبتيك على الأرض.
- أطلق الجزء العلوي من قدميك على الأرض واجلب ركبتيك إلى نطاق أوسع من وركيك، مع ملامسة أصابع قدميك الكبيرة.
- اخفض وركيك ببطء نحو كعبيك.
ارح رأسك على الأرض أو على وسادة، أو ماشابه، وحرك ذراعيك بحيث تصبحان بجانب ساقيك، مع توجيه راحتي اليدين لأعلى.
- خذ عدة أنفاس بطيئة في بطنك وصدرك.
- الإفراج بلطف عن اليدين والركبتين.
- كرر ذلك الأمر عدة مرات حتى تشعر بتحسن
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غازات البطن مشاكل البطن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.