معبر رفح يستقبل الدفعة الرابعة من الجرحى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يستعد معبر رفح البري في شمال سيناء، اليوم، لاستقبال الدفعة الرابعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين القادمين من مستشفيات قطاع غزة لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية لهم.
اصطفاف سيارات الإسعاف لنقل المصابين الفلسطينيينأفاد مصدر مسؤول في شمال سيناء بأن سيارات الإسعاف المصرية اصطفت عند معبر رفح البري، استعدادًا لنقل الجرحى الفلسطينيين، حيث يعمل فريق طبي من وزارة الصحة المصرية على إجراء الكشف الطبي الأولي فور وصول المصابين، تمهيدًا لنقلهم إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج اللازم.
وأضاف المصدر أن الدفعة الجديدة تضم 50 جريحًا ومريضًا فلسطينيًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، سيتم توزيعهم على عدة مستشفيات، منها:
مستشفى العريش العاممستشفى الشيخ زويدمستشفى بئر العبدمستشفى نخلبالإضافة إلى بعض المستشفيات في المحافظات المصرية الأخرى، حسب الحالة الصحية لكل مصاب.إجمالي المصابين الفلسطينيين الذين وصلوا مصر عبر معبر رفححسب المصدر، فإن معبر رفح البري استقبل خلال الأيام الماضية 3 دفعات سابقة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، بإجمالي 101 مصاب تم توزيعهم على مستشفيات شمال سيناء، الشرقية، القليوبية، والقاهرة، بالإضافة إلى 181 مرافقًا لهم من أفراد أسرهم لمساعدتهم أثناء تلقي العلاج.
استقبال رسمي للجرحى الفلسطينيين في شمال سيناءيشار إلى أن اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، استقبل الجرحى الفلسطينيين في مستشفى العريش العام فور وصولهم، حيث أكد على تقديم الرعاية الطبية الكاملة لهم وتوفير كافة سبل الدعم لحين تماثلهم للشفاء.
استمرار الدعم المصري للأشقاء الفلسطينيينتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني لمصر في دعم الشعب الفلسطيني، حيث تواصل وزارة الصحة المصرية إرسال الفرق الطبية والمساعدات الإغاثية إلى معبر رفح، مع الاستعداد الدائم لاستقبال المزيد من المصابين من قطاع غزة في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: معبر رفح الجرحى الفلسطينيون المصابين من غزة العلاج في مصر وزارة الصحة المصرية سيارات الإسعاف مستشفيات شمال سيناء نقل المصابين استقبال الجرحى الوضع في غزة شمال سیناء معبر رفح
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.