العلاج الحر تستهدف 574 منشأة بالدقهلية وتوصي بغلق 64 مخالفة خلال يناير
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أنشطة إدارة العلاج الحر خلال يناير، فيما يتعلق بالجولات والزيارات التفقدية والمتابعات، والتفتيش على المنشآت الطبية الخاصة لضمان تنفيذ الاشتراطات الصحية ومن ثم تقديم خدمة طبية متميزة.
وكشف “مدكور” أن عدد الجولات التفقدية على المنشآت الطبية خلال الشهر الماضى بلغ 574 زيارة، حيث تم المرور على 242عيادة خاصة من بينها 54 غير مرخصة، ونحو 13 عيادة تخصصية ومستشفى، علاوة على 108 مراكز ومعامل.
ولفت وكيل الوزارة إلى أنه تم ترخيص 35 منشأة طبية خاصة، وتحرير 7 محاضر إثبات حالة إلى جانب استصدار قرارات غلق لـ 64 منشأة علاوة على فتح 18 أخرى بالإضافة إلى فحص 6 شكاوى.
فيما أضاف الدكتور محمد فؤاد مدير إدارة العلاج الحر أن الشهر شهد شن حملة مع اللجان الرقابية بأجا أسفرت عن المرور على 77 منشأة أخرى والتوصية بإغلاق 11 منها مخالفة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إدارة العلاج الحر الدقهلية الصحة بالدقهلية وكيل وزارة الصحة بالدقهلية
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.