مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. إلى أين وصلت؟
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
في ظل الحديث عن موعد تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، خرج مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء، ليقول إنّ تل أبيب تستعد لإرسال وفد رفيع المستوى إلى العاصمة القطرية، الدوحة؛ لمناقشة المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية»، نقلًا عن وكالة الأنباء العالمية «رويترز».
ونصت بنود الاتفاق الأصلي على وقف إطلاق النار لمدة 42 يومًا، ومبادلة رهائن بسجناء فلسطينيين، ومن المقرر أن تبدأ محادثات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق لتمهيد الطريق لإنهاء محتمل للحرب.
وفي سياق متصل، كشف ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، أن رئيس وزراء دولة الاحتلال سيعقد اجتماعًا وزاريًا بعد عودته من واشنطن؛ لبحث الموقف بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ومن جانبها، قالت حركة «حماس» الفلسطينية، إنَّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل مراوغته في تنفيذ المسار الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفة الحركة في بيان، أن ما تم تنفيذه من جوانب إنسانية حتى الآن أقل بكثير من الحد الأدنى المتفق عليه، مما يدل على عدم التزام الاحتلال بشكل واضح في الجانب الإغاثي والإنساني.
وأشارت إلى تعمد الاحتلال تأخير وإعاقة دخول المتطلبات الأساسية الأكثر إلحاحًا مثل الخيام والبيوت الجاهزة، والوقود والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض، موضحة أنَّ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلف دمارًا هائلًا، خصوصًا في شمال القطاع، إذ أعدم الاحتلال كل مظاهر الحياة من تدمير شبه شامل للمنازل، المستشفيات، آبار المياه، والمدارس، ما يجعل الإغاثة أمرًا حيويًا في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وفيما يتعلق بزيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التقى في واشنطن مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والز، والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، موضحة أن اللقاء كان إيجابيًا ووديًا.
ومن جانبه، قال أفيجدور ليبرمان زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» إنَّ هدف زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن يتمثل في إفشال المرحلة الثانية من صفقة التبادل، مضيفا أن أولويات نتنياهو تتمحور حول أمر واحد فقط يتمثل في نجاة الائتلاف الحكومي.
كما قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة «واشنطن بوست» إنَّ نتنياهو الذي يزور الولايات المتحدة، حاليا، يسعى للحصول على ضمانات من الرئيس دونالد ترامب بألا يكون لحماس دور مستقبلي في قطاع غزة، مضيفا: «نتنياهو يحاول الحصول على ضمانات من ترامب بأنه يستطيع أن يظهر للائتلاف الإسرائيلي الحاكم بأن حماس لا يمكن أن تكون جزءًا من غزة الجديدة».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة اتفاق غزة مفاوضات غزة نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار المرحلة الثانیة من بنیامین نتنیاهو
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.