حادثة مروعة.. سمكة قرش تقضي على فتاة قاصر
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
لقيت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما مصرعها، يوم أمس الاثنين، بسبب سمكة قرش خطيرة في شمال شرق أستراليا. حيث وقعت الحادثة في منطقة يرتادها راكبو الأمواج.
وأصيبت الفتاة في الجزء العلوي من جسدها. ونتيجة لذلك، فإن شاطئ ووريم، مسرح الحادث، “سيظل مغلقا حتى إشعار آخر”، حسبما قالت السلطات المحلية.
وكانت الضحية البالغة من العمر 17 عامًا قبالة جزيرة بريبي، في منطقة يرتادها السياح وراكبو الأمواج ومجهزة بأجهزة حماية من أسماك القرش.
ووفقا لوسائل إعلام أمريكية، فإن هذا هو الهجوم الثالث لأسماك القرش في هذه المنطقة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
على سبيل المثال، في أواخر شهر ديسمبر، هاجمت سمكة قرش رجلاً كان يصطاد مع عائلته في مياه الحاجز المرجاني. وأصيب “بإصابات قاتلة” قبل أن يموت بعد لحظات.
وبحسب دراسة أجرتها جامعة فلوريدا، تم تسجيل 69 لدغة “غير مبررة” لأسماك القرش في جميع أنحاء العالم في عام 2023. وأكثر من نصف هذه الهجمات وقعت في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.