صناع الخير والمصرف المتحد يطلقان مبادرة «صناع الدفا» لتوزيع بطاطين الشتاء
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
نجحت مؤسسة صناع الخير للتنمية عضو التحالف والمصرف المتحد، في الوصول بمبادرة «صناع الدفا» لتوزيع بطاطين الشتاء وكراتين المواد الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية إلى القرى والنطاقات البدوية الصحراوية بالوادي الجديد، تحت رعاية وبإشراف مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق والاشرف للواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد.
وأكد هاني عبدالفتاح الرئيس التنفيذي لصناع الخير، سعي المؤسسة المتواصل لتنفيذ اهداف ومبادرات التحالف الوطني، مضيفا أن صناع الخير ومن أجل دعم غير القادرين لمواجهة الانخفاض الشديد في درجات الحرارة هذا العام، بدأت في توزيع 50 ألف بطانية على غير القادرين في المحافظات المختلفة بأنحاء الجمهورية.
وأوضح أن مبادرة «صناع الدفا» تعكس استراتيجية المؤسسة في تنفيذ منظومة خدمات إنسانية، تشمل تقديم الدعم للشرائح الأكثر احتياجًا في مواجهة مشكلاتهم المعيشية الموسمية، جنبًا إلى جنب مع استهداف تزويدهم بمشروعات تنموية صغيرة نوعية وتناسب طبيعة معيشتهم وتحقق لهم دخل شهري يمكنهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأكد الدكتور محمد عبدالجليل نائب الرئيس التنفيذي لصناع الخير، أن تنفيذ مبادرة صناع الدفا من صناع الخير والمصرف المتحد في واحة الفرافرة بالوادي الجديد، استهدفت توزيع كراتين المواد الغذائية وبطاطين الشتاء عالية الجودة على الأسر الأولى بالرعاية في عدد كبير من القرى والتجمعات البدوية والصحراوية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني صناع الدفا صناع الخير بطاطين الشتاء صناع الدفا صناع الخیر
إقرأ أيضاً:
وقفات بالحديدة تبارك تنفيذ قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.
وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.
معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.
وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.
وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.
ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.
وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.
وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.
وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.
وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.
حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.