تعليم منيا القمح يناقش حالات عجز المعلمين قبل انطلاق الفصل الدراسي الثاني
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد عبدالشافي حسن، مدير عام الإدارة التعليمية بمنيا القمح، اجتماعًا مع الموجهين الأوائل لجميع المواد الدراسية، اليوم الثلاثاء، في قاعة الاجتماعات بديوان عام الإدارة التعليمية بمنيا القمح، في إطار الاستعدادات للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2025/2024.
وناقش الاجتماع التحضيرات اللازمة لاستقبال الفصل الدراسي الثاني، والوقوف على حالات العجز والزيادة في أعداد المعلمين، والعمل على سد أي نقص إن وجد، قبل بدء العمل.
حضر الاجتماع كل من حنان عثمان، مديرة التنسيق بالإدارة التعليمية بمنيا القمح، ونجلاء الشيمي، مديرة التعليم الثانوي بالإدارة التعليمية بمنيا القمح، ومحمد الأكيابي، رئيس قسم التعليم الإعدادي بالإدارة التعليمية بمنيا القمح.
تعليم منيا القمحبدأ الاجتماع بكلمة عبدالشافي حسن، مدير عام الإدارة التعليمية بمنيا القمح، حيث رحب بالحضور وهنأهم بقرب بداية الفصل الدراسي الثاني.
وأشاد عبدالشافي حسن بجهودهم المبذولة في سد العجز في المعلمين بجميع المراحل التعليمية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الحالي، متمنيًا لهم دوام النجاح والتوفيق.
كما وجه المدير العام بضرورة الإسراع في سد أي عجز في المعلمين في جميع المواد الدراسية، لضمان استكمال الاستعدادات اللازمة لبداية الفصل الدراسي الثاني في العام 2025.
وفي ختام الاجتماع، تمنى لهم مدير الإدارة التوفيق في مهامهم، مشددًا على ضرورة التعاون المثمر لتحقيق أفضل النتائج للطلاب والمساهمة في نجاح العملية التعليمية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم منيا القمح تعليم الشرقية عجز المعلمين الإدارة التعلیمیة بمنیا القمح الفصل الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.