«ميركاتو» الانتقالات الشتوية بـ«صبغة عربية».. إليك أغلى الصفقات!
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
هيمنت كرة القدم العربية على فترة الانتقالات الشتوية لعام 2025 من خلال عدة صفقات مهمة وقوية، وأغلق سوق الانتقالات الشتوي في أوروبا أبوابه، الثلاثاء، وأنهت الأندية الكبرى تعاقداتها، استعدادا للفترة الحاسمة من موسم 2024-2025.
وبينما امتنعت بعض الأندية المستقرة نسبيا، مثل ريال مدريد، عن التوقيع مع لاعبين في الشتاء، عززت فرق أخرى فرصها على المنافسة على الألقاب، مثل مانشستر سيتي وأستون فيلا وآيه سي ميلان.
وفي اليوم الأخير للانتقالات، كثفت المكالمات التلفونية، وهطلت العقود على اللاعبين، وبرزت 5 انتقالات أشعلت اليوم الأخير:
موهبة متفجرة ماتيس تيل: قرر بايرن ميونيخ الرضوخ لمطالب المهاجم الفرنسي الشاب ماتيس تيل، ووافقت على انتقاله إلى توتنهام هوتسبر، على سبيل الإعارة.
المراهق الفرنسي يتوقع له مستقبل كبير، ولكنه لم يحصل على فرصة كافية للعب مع بايرن ميونيخ بسبب تواجد المخضرم الإنجليزي هاري كين.
نيكو غونزاليس: حقق بيب غوادريولا “حلمه” بالتوقيع مع لاعب بديل لمحور خط الوسط، الإسباني رودري، الذي يغيب عن الموسم كاملا بسبب إصابة قوية.
مقابل 60 مليون يورو، البديل هو الإسباني نيكو غونزاليس، لاعب وسط نادي بورتو البرتغالي، وخريج أكاديمية “لا ماسيا” في برشلونة.
الجزائري إسماعيل بن ناصر بقميص ميلان: نجم منتخب الجزائر اسماعيل بن ناصر قرر الرحيل من آيه سي ميلان الإيطالي، والتوجه للمنافسة في الدوري الفرنسي مع مرسيليا، على سبيل الإعارة.
زئير أستون فيلا: “زأرت” أسود أستون فيلا في الليلة الأخيرة للانتقالات، ووقعت مع نجم ريال مدريد السابق، ماركو أسينسيو، الذي سيدعم خط الهجوم في الفريق.
أسينسيو جاء من باريس سان جرمان على سبيل الإعارة، وسينضم لمهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد، الذي وقع معه أستون فيلا قبلها بيوم واحد.
سفاح المكسيك سانتياغو خيمينيز: قد يكون أي سي ميلان وجد ضالته في خط الهجوم، وهي الموهبة المكسيكية، سانتياغو خيمينيز، الهداف المطلوب من كبار أندية أوروبا.
خيمينيز انتقل مقابل 32 مليون يورو، قادما من فينورد الهولندي، حيث سيكون بديلا لألفارو موراتا في آي سي ميلان، بعد انتقال الأخير إلى غلطة سراي.
آخر تحديث: 4 فبراير 2025 - 15:40
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الانتقالات الشتوية 2025 باريس سان جرمان توتنهام سی میلان
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.