الجمعة القادمة.. قافلة دعوية كبرى بأوقاف الفيوم إلى إدارة العجميين
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنطلق الجمعة القادمة الموافقة (7/ 2/ 2025م) قافلة دعوية بمديرية أوقاف الفيوم إلى إدارة العجميين، وتشمل أداء خطبة الجمعة وعقد مقارئ قرآنية، والمشاركة في نشاط الطفل، وذلك في إطار دور وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.
وجاء ذلك بتوجيهات من وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، وبحضور الدكتور محمود الشيمي، مدير المديرية، وعدد من الأئمة المتميزين، وذلك على النحو التالي:
الدكتور محمود طه الشيمي مدير المديرية الشيخ يوسف، والشيخ يحي محمد محمد مدير الدعوة الهداية، والشيخ فتحي عبد الفتاح جاد الرب مسؤول الإرشاد العجمي، والشيخ محمد محمد عبد الكريم المكتب الفني الشيخ خليل الشيخ أحمد محمد عبد الفتاح مدير الإدارة عبد التواب أمين، الشيخ سيد عجمي محمد محمود إمام وخطيب الرحمن.
وكذالك الشيخ أحمد رشاد علي إمام وخطيب هانم مؤمن، والشيخ الأحمد محمد صبري إمام وخطيب باهي بسيوني، والشيخ حسني محمد محمد علي إمام وخطيب الوحدة المحلية طبهار، والشيخ تيمور محمد علي إمام وخطيب سيد شعبان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظة الفيوم أوقاف الفيوم قافلة دعوية كبرى بأوقاف الفيوم وزارة الأوقاف أخبار الفيوم إمام وخطیب
إقرأ أيضاً:
خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
حذر تامر محمد، خبير أمن المعلومات، من الاعتماد المفرط على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة العلاقات الأسرية والإنسانية، مؤكدًا أن استخدامها كبديل للحوار الحقيقي بين الأزواج أو أفراد الأسرة قد يؤدي إلى إضعاف التواصل المباشر، ويخلق فجوة عاطفية مع مرور الوقت.
وأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي صُمم ليكون أداة مساعدة، وليس طرفًا في العلاقات الإنسانية، مشيرًا إلى أن بعض المستخدمين أصبحوا يلجؤون إليه لصياغة الرسائل أو إدارة الخلافات أو البحث عن الدعم العاطفي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على جودة العلاقات ويقلل من فرص التفاهم الحقيقي بين الأطراف.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يقدم إجابات تتوافق غالبًا مع ما يرغب المستخدم في سماعه، لكنه لا يمتلك مشاعر أو تجارب إنسانية، ولا يمكنه أن يحل محل الحوار الصادق أو الاحتواء العاطفي، مؤكدًا أن استمرار هذا النمط قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل داخل الأسرة واعتماد الأشخاص على حلول رقمية بدلًا من المواجهة الإنسانية المباشرة.