موقف الزمالك من ضم الزرهوني والضحاك
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
كشف حمزة شتيوي الصحفي بجريدة هسبورت المغربية، موقف نادي الزمالك من ضم الثنائي المغربي نوفل الزرهوني ومعاذ الضحاك خلال فترة الانتقالات الحالية.
تدريبات بدنية خاصة للاعبي الزمالك قبل مباراة الإسماعيلي نجم الزمالك يشارك في المران الجماعي بعد تعافيه من الإصابة جروس يعقد جلسة مع لاعبي الزمالك قبل انطلاق المران الجماعيوقال حمزة شتيوي، في تصريحات لبرنامج لعبة والتانية مع الإعلامي كريم رمزي على إذاعة ميجا إف إم، إن الزمالك من ضمن الأندية المهتمة بضم معاذ الضحاك، لكن حتى الآن ليس هناك أي تواصل رسمي.
وأضاف الصحفي بجريدة هسبورت: عدد من الأندية يرغب في ضم الضحاك سواء في شمال إفريقيا أو الخليج، لكن حتى الآن لا توجد أي مفاوضات رسمية واللاعب مستمر.
أما عن موقف الزمالك من ضم نوفل الزرهوني، قال شتيوي: الزرهوني دخل في حالة الاكتئاب بسبب تعرضه للسباب من جانب جماهير الرجاء، واللاعب ليس لديه رغبة في الاستمرار، حتى مع تغير الإدارة.
واختتم شتيوي: الحديث كله عن توقيع الزرهوني لنادي الاتحاد الليبي إلكترونيا وهو ما جعل الزمالك يتحفظ، لكن أرى أن الأقرب انضمام اللاعب لنادي الزمالك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك الضحاك الزرهوني نوفل الزرهوني كريم رمزي هسبورت الزمالک من ضم
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.