نجاح علاج طفلة من فرط التعرق التعويضي ببهتيم للتأمين الصحي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، نجاح الفريق الطبي بمستشفى بهتيم للجراحات التخصصية، التابع للهيئة العامة للتأمين الصحي بمحافظة القليوبية، في إجراء جراحي نادر ودقيق، لعلاج فرط التعرق التعويضي بالمنظار.
ويأتي ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، بالعمل على توفير جميع الخدمات الطبية بجودة وكفاءة، والتدريب المتواصل للفرق الطبية على أحدث وأدق التدخلات الطبية، وضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير مستشفياتها والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن وحدة جراحة الصدر للأطفال في مستشفى بهتيم تُعد الأولى من نوعها في علاج حالات فرط التعرق التعويضي، كما يضم المستشفى عددًا من الخدمات الطبية المتقدمة، منها جراحات القلب للأطفال، وزراعة القرنية والقوقعة، وجراحات الوجه والفكين، إلى جانب العديد من التخصصات التي تلبي احتياجات المرضى.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن مستشفى بهتيم يُعد صرحًا طبيًا متكاملًا، يسهم بشكل كبير في دعم المنظومة الصحية بمحافظة القليوبية، مشيرا إلى تجهيز المستشفى بأحدث الأجهزة الطبية وتوفير خمس أسرة للعناية المركزة لمرضى الصدر، مما يعزز قدرته على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة.
وكشف الدكتور أحمد مصطفى، عن مؤشرات أداء المستشفى خلال عام 2024، حيث تم إجراء 291 عملية قلب مفتوح للأطفال، و344 عملية زراعة قوقعة، إلى جانب 5000 عملية جراحية لمرضى العيون، و284 عملية زرع قرنية، و276 عملية في مجال جراحات الوجه والفكين، كما شملت الخدمات الطبية أكثر من 12 ألف جلسة غسيل كلوي، و4500 جلسة تخاطب، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 53 ألف فحص معملي وأشعة.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور سيد جلال، مدير فرع التأمين الصحي بمحافظة القليوبية، أن علاج حالة فرط التعرق التعويضي، كانت لطفلة تبلغ من العمر 12 عامًا، وتم إجراء التدخل العلاجي باستخدام تقنية المنظار، لكيّ العصب السمبثاوي، مما ساهم بشكل فعّال في تخفيف معاناة الطفلة وتحسين جودة حياتها.
من جهته، أكد الدكتور محمد كساب، مدير مستشفى بهتيم، أن العملية تمت تحت إشراف فريق طبي متخصص يضم نخبة من الاستشاريين وطاقمًا تمريضيًا عالي الكفاءة، مؤكداً استعداد المستشفى لاستقبال المزيد من الحالات التي تحتاج إلى هذا النوع من التدخلات الدقيقة، مع الاستمرار في تقديم خدمات طبية متطورة تلبي احتياجات المرضى في محافظة القليوبية والمناطق المجاورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاج طفلة أحدث التقنيات الطبية وزارة الصحة مستشفى بهتيم للجراحات التخصصية
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك