موسى التعمري يشعل إنستغرام نادي رين الفرنسي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن حساب نادي رين الفرنسي في إنستغرام شهد ارتفاعا صاروخيا في عدد المتابعين بعد التعاقد مع نجم منتخب الأردن لكرة القدم موسى التعمري.
وأعلن رين انتقال التعمري، أمس الاثنين، في بيان "موسى التعمري، أحمر وأسود حتى عام 2028". وقد وقّع المهاجم الدولي الأردني القادم من مونبلييه عقدا لمدة 3.
وبعد التعاقد مع الدولي الأردني، ذكر موقع "سوفوت" الفرنسي أن عدد المتابعين لحساب الفريق الفرنسي على إنستغرام ارتفع بسرعة قياسية، ليصل حاليا إلى أكثر من نصف مليون متابع.
وأضاف المصدر أن خبر انضمام التعمري جلب آلاف المتابعين لإنستغرام الفريق الفرنسي أكثر من خبر التعاقد مع الفرنسي أنتوني روولت والكندي إسماعيل كوني اللذين جلبا معا ما يقرب من 30 ألف متابع.
ويحظى نجم منتخب "النشامى" الذي تعاقد معه رين في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية، بمتابعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مع أكثر من مليون متابع على حسابه الخاص في إنستغرام، وهو ضعف عدد متابعي ناديه الجديد.
View this post on InstagramA post shared by Stade Rennais F.C. (@staderennaisfc)
إعلانوشهدت صور موسى التعمري خلال تدريبات فريقه الجديد وبعض مقاطع الفيديو تفاعلا واسعا من الجماهيرالأردنية، التي دعمت نجمها بشكل كبير، متمنية له التوفيق في مشواره مع رين.
وقال متابع "كل الأردن هربت من مدرسة لكي تشاهد نادي رين.. كفو علينا". وصرح آخر: "ستاد رين صار يجيب أرباح من صور التعمري أكثر من أرباح المباريات".
وأشاد المدير الرياضي لنادي رين فريديريك ماسارا بخصال التعمري، وقال "السرعة والتسارع والتأثير هي صفاته البارزة.. مع مونبلييه، أظهر قدرته على زعزعة توازن دفاعات الفرق المنافسة. سيجلب لنا حلا هجوميا إضافيا".
وخاض اللاعب الأردني مع فريقه الأسبق مونبيليه 43 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 7 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة.
ومن جانبه، لا يخفي التعمري حماسته لفكرة ارتداء ألوان فريق رين، حيث قال "إنه لشرف لي أن آتي إلى هنا. أنا مصمم على تقديم أفضل ما لدي، وتسجيل الأهداف وتحقيق أهداف الفريق".
وانتقل التعمري (27 عاما)، الذي خاض 70 مباراة دولية مع منتخب "النشامى" (سجل 21 هدفا) وقاده إلى نهائي كأس آسيا العام الماضي في سابقة في تاريخية، إلى فرنسا في صيف 2023 بعد مرور في قبرص وبلجيكا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات موسى التعمری أکثر من
إقرأ أيضاً:
بِيعَت بـ549 ألف دولار.. مزاد على بطاقة نادرة لميسي يشعل الجدل
سلط بيع بطاقة تداول نادرة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مقابل نحو 549 ألف دولار الضوء على النمو المتسارع لسوق المقتنيات الرياضية، الذي تقدر قيمته العالمية بنحو 1.8 مليار دولار، ويضم مقتنيات متنوعة تشمل القمصان والأحذية والكرات والتذكارات الموقعة وبطاقات التداول.
وعرضت دار المزادات المتخصصة "هيريتيج" البطاقة ضمن مزادها الرياضي الربيعي في مدينة دالاس الأمريكية، بمشاركة نحو 30 من هواة جمع البطاقات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، قبل أن ترسو المزايدة على أحد المشاركين عبر الإنترنت مقابل نحو 549 ألف دولار.
وبحسب تقرير برنامج شبكات على الجزيرة، انتقلت البطاقة مباشرة إلى سوق إعادة البيع، إذ طرحها مالكها الجديد بسعر أولي يناهز 823 ألف دولار، مستفيدا من ندرتها وقيمتها التاريخية.
وتعود البطاقة إلى إصدار شركة "بانيني" ضمن سلسلة "فلاوليس" الفاخرة، ولم ينتج منها سوى عشر نسخ فقط، كما تحمل توقيع ميسي الأصلي وقطعة من الحذاء الذي ارتداه خلال موسم عام 2015، عندما قاد برشلونة إلى تحقيق الثلاثية التاريخية.
ورغم السعر المرتفع، فإنها ليست أغلى بطاقة للنجم الأرجنتيني، إذ لا تزال بطاقة ميسي الأولى مع برشلونة، عندما كان في الـ 17 من عمره، تتصدر القائمة العالمية بعد بيعها مقابل 1.5 مليون دولار، تليها بطاقة كريستيانو رونالدو بـ1.35 مليون دولار، ثم بطاقة الأسطورة البرازيلية بيليه بـ1.33 مليون دولار.
وأشار التقرير إلى أن المستثمرين يوجهون أنظارهم حاليا نحو النجم الإسباني الصاعد لامين يامال، بعدما وصلت قيمة أغلى بطاقة له إلى نحو 396 ألف دولار، وهي النسخة الوحيدة التي تحمل توقيعه وختم أول ظهور له مع المنتخب الإسباني، فيما بيعت بطاقات أخرى له بقميص برشلونة مقابل 122 ألف دولار.
وأثار بيع البطاقة تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث قالت إيلا:
دفع نصف مليون دولار مقابل بطاقة تداول أمر مبالغ فيه. قيمتها لا تبرر هذا السعر مهما كانت مرتبطة بميسي.
في المقابل، رأى أبو جهاد أن ما يحدث ليس جنونا، بل استثمار قائم على الندرة، وقال:
هواة جمع البطاقات ينظرون إليها كسلعة قابلة لإعادة البيع بأرباح كبيرة، شأنها شأن السيارات الكلاسيكية والمقتنيات النادرة.
أما ديانا فاعتبرت أن القيمة العاطفية لتوقيع ميسي تفوق قيمته المادية، وقالت:
إنها لو امتلكت توقيعه لما فكرت في بيعه مهما بلغ ثمنه.
من جهتها، رأت ملاك أن سوق المقتنيات الرياضية بات صناعة عالمية منظمة تحكمها مؤسسات وتشريعات، وقالت:
أتوقع أن ينافس مستقبلا أسواق مزادات الفنون من حيث الحجم والعوائد.