هنا السويدي: قيادتنا الرشيدة وضعت الاستدامة البيئية في صدارة أولوياتها
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
الشارقة: «الخليج»
أكدت هنا سيف السويدي رئيسة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، أن احتفاء دولة الإمارات بيوم البيئة الوطني الذي يوافق 4 من فبراير سنوياً، يأتي تأكيداً لالتزامها الراسخ بحماية الطبيعة والحفاظ على الموارد البيئية للأجيال القادمة، ويعكس الرؤية الاستشرافية لقيادتنا الرشيدة التي وضعت الاستدامة البيئية في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من مسؤوليتها في تحقيق التوازن بين التنمية والحفاظ على البيئة، وضمان مستقبل مستدام لكافة أشكال الحياة.
كما يأتي الاحتفال بهذا اليوم لتجديد العهد بالمضي قدماً في مسيرة حماية البيئة، وتعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على التنوع الحيوي، وصون النظم البيئية في مختلف إمارات الدولة، حيث تلتزم هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة بتطبيق سياسات متكاملة تستند إلى أحدث الممارسات العلمية لحماية الحياة الفطرية والمحميات الطبيعية، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أرسى أسساً راسخة لصون البيئة وحماية إرثنا الطبيعي للأجيال القادمة.
وتؤكد الهيئة أهمية تضافر الجهود المجتمعية، وتعزيز الوعي البيئي، والعمل المشترك بين المؤسسات الحكومية والخاصة، والمجتمع المدني، لترسيخ ثقافة الاستدامة في كافة جوانب الحياة، فالحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع، والعمل المستمر على تبني الممارسات البيئية المستدامة، بدءاً من حماية الموائل الطبيعية، وصولاً إلى تبني الابتكارات الخضراء التي تساهم في الحد من التغير المناخي.
وبهذه المناسبة، ندعو الجميع إلى المشاركة الفاعلة في الأنشطة البيئية، والمساهمة في تحقيق رؤية الإمارات لمستقبل أكثر استدامة، حيث تبقى البيئة ركيزة أساسية للتنمية والازدهار، وواجباً نتحمل مسؤولية حمايته بكل وعي وإدراك.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية
إقرأ أيضاً:
الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.
وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.
إسهاماتها العلميةوأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.