اختتمت اليوم الجلسات التدريبية لورشة العمل التدريبية التى نظمتها جمعية كتاب البيئة والتنمية برئاسة الدكتور محمود بكر لمدة 3 أيام متتالية بنقابة الصحفيين لبناء مهارات التوثيق والاتصال للمجموعة الثانية من الجمعيات الأهلية المشاركة بالمرحلة السابعة من برنامج المنح الصغيرة الممول من مرفق البيئة العالمية «gef» وعددها 10 جمعيات فى إطار فعاليات مشروع إدارة المعرفة والاتصال وتحفيز الابتكار الذي فازت به جمعية كتاب البيئة ضمن 16 مشروعا بيئيا.

وأوضح الدكتور محمود بكر رئيس الجمعية أن الهدف من ورشة التدريب الثانية هي بناء قدرات الجمعيات الأهلية في مجال مهارات الاتصال والتوثيق المرئي والمكتوب والمسموع وإعداد المواد اللازمة للنشر الإعلامي لمساعدتهم في التوثيق الجيد لانشطتهم شكلا ومضمونا وزيادة مساحات النشر الإعلامي وتنشيط عملية التوثيق وكذلك رفع قدراتهم حول مهارات الاتصال المباشر وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي بمعنى التوثيق الإعلامي بأشكاله المختلفة مثل التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو وكتابة الأخبار وإدارة وسائل التواصل الاجتماعي واختيار قصص النجاح وتحفيز الابتكار.

خلال ختام الورشة التدريبية

وأشار بكر إلى أن الورشة تناولت من خلال 6 جلسات عددا من الموضوعات منها المبادىء التوجيهية للاعلام أهمها إعداد وكتابة الأخبار، التوثيق المكتوب، التوثيق المسموع والتواصل مع الاعلام والتوثيق المرئي ويشمل التصوير الفوتوغرافي والفيديو والتعامل مع وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، أهمية صحافة الفيديو، مبادىء تكوين المادة الفيلمية وتقنيات التصوير السريع، استخدام أدوات المونتاج اللحظي عبر الإنترنت، صحافة الفيديو كاميرات مستقلة، هواتف محمولة.

كما تناولت الورشة في ختام فعاليات اليوم محاضرة للاستاذة حنان فكري رئيس قسم التحقيقات صحيفة وطني، المكونات الاساسية لدراسات الحالة للمشروعات ومنها تقديم المشروع بوضوح مع ذكر أهدافه وأسباب تنفيذه بجانب وصف المشكلة والذي يتضمن تحديد المشكلة البيئية أو التنموية التي يهدف المشروع إلى معالجتها وتقديم بيانات وأدلة تدعم وجود المشكلة مثل الاحصائيات والتقارير المحلية.

خلال ختام الورشة التدريبية

وتناولت الورشة في ختام جلسات اليوم محاضرة للمصور الصحفي بوكالة أنباء الشرق الأوسط محمد عبد العاطي، عن التصوير الفوتوغرافي للجمعيات الأهلية والتصوير بالهاتف الذكي والتصوير بالكاميرا الاحترافية والقواعد الأساسية للتكوين والتوازن البصري والإضاءة والفرق بين التصوير الفوتوغرافي والفيديو وكذلك المونتاج وأفضل الطرق لالتقاط صور واضحة ومؤثرة وكيفية التقاط لقطات احترافية للفعاليات والأنشطة.

وشهدت الجلسة الختامية تكريم الدكتور محمود بكر وأعضاء مجلس الادارة للجمعيات المشاركة حيث أعلن الدكتور محمود بكر تنظيم مسابقة إعلامية بيئية موجهة للصحفيين في الأقاليم الجغرافية المستهدفة ضمن المرحلة العملية السابعة للبرنامج، وتشمل محافظات الإسكندرية والبحيرة وقنا والأقصر والفيوم.

وبهذه المناسبة، توجه جمعية كتاب البيئة والتنمية الدعوة إلى كافة الصحفيين والإعلاميين العاملين في وسائل الإعلام المقروة والمسموعة والمرئية في المحافظات المستهدفة، إلى المشاركة في هذه الفرصة المميزة، والمساهمة في تعزيز الوعي البيئي، ودعم مشروعات التنمية المستدامة.

وتهدف المسابقة إلى رفع الوعي البيئي من خلال تسليط الضوء على دور الجمعيات الأهلية في تنفيذ المشروعات البيئية ضمن المرحلة السابعة لبرنامج المنح الصغيرة، وأثر هذه المشروعات في الحفاظ على النظم البيئية وتحسين حياة السكان في المجتمعات المحلية، مع حشد متخذي القرار في المحافظات المختلفة للمساهمة في وضع وتنفيذ الحلول الملائمة للمشكلة التي يتناولها الموضوع.

اقرأ أيضاً«أم كلثوم.. صدى مصر الخالد».. ندوة خاصة بمعرض القاهرة للكتاب

فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب مع اقتراب نهاية أيامه

«أصوات تُشرق بالشعر».. أمسية شعرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2025

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نقابة الصحفيين جمعية كتاب البيئة الدكتور محمود بكر التصویر الفوتوغرافی جمعیة کتاب البیئة الجمعیات الأهلیة

إقرأ أيضاً:

لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟

في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟

منصة العرض ليست متجرا

يرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.

وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.

القطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية (رويترز)لماذا أصبح الغريب أقوى من الجميل؟

قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.

وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.

الصدمة لغة تسويقية

لا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.

إعلان

وتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.

كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصة

لا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.

وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.

تعتمد بالنسياغا على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية (دار بالنسياغا)هل تبيع عروض الأزياء الملابس أم الوهم؟

يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.

فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.

ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.

من الفن إلى السوق

توضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.

ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي