الجزائر وبنغلاديش يبحثان تعزيز وتطوير التعاون في مجالات الطاقة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
استقبل كاتب الدولة لدى وزير الطاقة، المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، وفدًا من جمهورية بنغلاديش الشعبية برئاسة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، محمد جشيم الدين، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر في إطار انعقاد أشغال الدورة الثانية للمشاورات السياسية الجزائرية - البنغالية بالجزائر العاصمة.
وحسب بيان الوزارة، فقد استعرض الجانبان، خلال هذا اللقاء الذي جرى بحضور إطارات من الوزارة، حالة علاقات التعاون الثنائية وآفاق تطويرها في مجالات الطاقة عموماً، والطاقات المتجددة والكفاءة الطاقوية على وجه الخصوص.
كما أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمستوى الحالي للتعاون الثنائي واستعدادهما لتعزيز العمل المشترك في مجالات القطاع المختلفة. خاصة في ما يتعلق بتبادل الخبرات، التكوين، ونقل التكنولوجيا.
وفي هذا السياق، استعرض كاتب الدولة الإنجازات التي حققتها الجزائر في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة. مسلطاً الضوء على البرنامج الوطني الطموح لتطوير الطاقة الشمسية، الريحية والهيدروجين الأخضر.
كما أكد أن الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليمياً للطاقة النظيفة من خلال مشاريعها الكبرى التي تهدف إلى تحقيق الانتقال الطاقوي، مع تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
وفي ختام اللقاء، أكد محمد جشيم الدين رغبة بلده في تعزيز علاقات التعاون مع الجزائر. ودعم الشراكات ذات المنفعة المتبادلة في مختلف المجالات ذات الأولوية. ولا سيما في مجالات الطاقة، المناجم، والطاقات المتجددة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی مجالات
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.