كاتب صحفي: مر 50 عاما على غياب أم كلثوم ولا يزال العرش شاغرا
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
قال الكاتب الصحفي محمود التميمي، إن الحضارة تراكم، ولا يوجد تراكم حضاري مثلما هو في القاهرة، وهذا ما يوضحه مشروع «القاهرة عنواني» الذي يستهدف الأرواح النبيلة التي استقرت في القاهرة.
وأضاف «التميمي» خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، على قناة الحياة، أنه قرر بحالة من الحنين للعاصمة المصرية أن يبحث عن الشخصيات الهادفة التي عاشت في هذه المدينة، مؤكدًا أن أم كلثوم من أعظم الشخصيات المصرية وأكثرها استقرارا.
وأوضح أن إطلاق شعار «50 سنة من الحضور» لم يكن من فراغ، بل هو شيء واقعي وملموس في وجدان المصريين، مضيفًا أن رحيل أم كلثوم ليس ما يدعو للاحتفال، وإنما تفوق واستمرارية «الست» هو ما يستحق الاحتفال والاحتفاء، ومواصلا: «مر 50 عاما على غياب أم كلثوم ولا يزال العرش شاغرا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أم كلثوم عزة مصطفى قناة الحياة أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.