قطع حربية إيرانية ترسو في ميناء إماراتي لأول مرة
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
يمن مونيتور/ وكالات
رست أربع قطع بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس الاثنين، قبالة ميناء خالد في إمارة الشارقة بدولة الإمارات، في زيارة تستغرق 3 أيام، وذلك لأول مرة.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات “وام”، بأن هذه الزيارة تأتي في إطار تبادل الزيارات بين الدولتين ولتحقيق الأمن البحري وحرية الملاحة البحرية في المنطقة.
وأوضحت أنه كان في استقبال القطع البحرية الإيرانية فور دخولها المياه الإقليمية عدد من القطع البحرية للقوات البحرية والحرس الوطني الإماراتي.
بدورها، ذكرت وكالة “إرنا” الإيرانية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري، وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضافت أن السفير الإيراني لدى أبوظبي، رضا عامري، إلى جانب قائد قاعدة “جبل علي” الجوية والبحرية، وعدد من كبار القادة العسكريين الإماراتيين، كانوا في استقبال القطع البحرية.
وكان قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، أعلن في وقت سابق أن 4 سفن حربية إيرانية ستتوجه إلى الإمارات لإجراء مناورات مشتركة مع البحرية الإماراتية في إطار تعزيز أمن المنطقة.
وقال: “لطالما أكدنا أن دول المنطقة قادرة على تأمين نفسها دون الحاجة إلى وجود قوات أجنبية”، مؤكداً أهمية تحقيق الاستقرار الإقليمي عبر التعاون المشترك.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: إيران الإمارات الحرس الثوري
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.