تحل اليوم ٥ فبراير ذكرى ميلاد الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، والذى قدم أكثر من ٢٥٠ عملا فنيا ونجح فى أن يترك بصمة قوية لدى الجمهور.  

من هو الفنان فاروق الفيشاوي

ولد الفنان فاروق الفيشاوى بإحدى قرى مركز سرس الليان بمحافظة المنوفية فى 5 فبراير 1952 وبعد حصوله على ليسانس الآداب بجامعة عين شمس التحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية حيث حصل على البكالوريوس.

وبدأ فاروق الفيشاوى حياته الفنية من خلال أدوار صغيرة فى عدة أعمال درامية ثم كانت انطلاقته الكبيرة عام 1980 عندما شارك فى مسلسل "أبنائى الأعزاء شكرا" من إخراج محمد فاضل.

وجاءت فرصة حقيقية للفيشاوي عندما رشحه المخرج سمير سيف للوقوف أمام الزعيم عادل أمام في فيلم "المشبوه"، إنتاج عام 1981.


وشارك فاروق الفيشاوي فى عدة أعمال درامية هامة أبرزها: حافة الهاوية، مخلوق اسمه المرأة، عصفور في القفص، أبناء العطش، حضرات السادة الكدابين، قابيل وقابيل، رجال في المصيدة، أولاد آدم، غوايش.

زيجات فاروق الفيشاوي

زوج فاروق الفيشاوى من سمية الألفى وأنجب منها أحمد وعمر، ثم انفصل عنها بعد أكثر من 15 عاما وتزوج من الفنانة سهير رمزى ولم ينجب منها وانفصل عنها بعد 5 أعوام وكانت آخر زيجاته من فتاة تدعى نوران منصور من خارج الوسط الفنى وانفصل عنها فى العام 1998

وأعلن فاروق الفيشاوى عن حبه للفنانة ليلى علوى وأنه نادم على عدم الزواج بها.

فاروق الفيشاوي والصراع  مع مرض السرطان

في 3 أكتوبر 2018 أعلن فاروق الفيشاوي عن إصابته بمرض السرطان بعد تسلمه درع تكريمه من مهرجان الإسكندرية، وقال الفيشاوي في كلمته: "بعد بعض التحاليل والفحوصات والأشعة، طبيبي المعالج أخبرني أنني مصاب بالسرطان، وانا قررت انى سأتعامل مع هذا المرض على أنه صداع، وبالعزيمة والإصرار سأنتصر على هذا المرض.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: فاروق الفيشاوي وفاة فاروق الفيشاوي زيجات فاروق الفيشاوي المزيد فاروق الفیشاوى فاروق الفیشاوی

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
  • اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران