«الغرف السياحية»: أعداد المعتمرين المصريين تجاوزت 600 ألف شخص منذ سبتمبر الماضي
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أكد أحمد وحيد، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن أعداد المعتمرين المصريين منذ بداية موسم العمرة الحالي في سبتمبر الماضي وحتى الآن تجاوز 600 ألف معتمر، موضحا أنه وفقا لتلك المعدلات فإن أعداد المعتمرين المصريين بنهاية شهر رمضان المقبل قد تصل إلى 900 ألف معتمر، نظرا لنسب الإقبال المرتفعة من المواطنين على حجز برامج العمرة خلال شهري شعبان ورمضان للموسم الحالي.
وأضاف «وحيد» في تصريحات لـ«الوطن»، أن إقبال المواطنين المصريين على السفر لأداء العمرة خلال الموسم الحالي فاق كل التوقعات، مرجعا ذلك إلى برامج العمرة الجيدة التي يتم تنظيمها وإلى التزام كل شركات السياحة بالضوابط التي وضعتها وزارة السياحة والآثار لموسم العمرة الحالي، إضافة إلى اعتياد المصريين على السفر للعمرة بأعداد جيدة كل عام.
رحلات ترانزيتوأشار عضو اتحاد الغرف السياحية إلى أن شركات السياحة المنظمة لبرامج العمرة لهذا العام ونظرا لوجود صعوبة حاليا في إيجاد حجوزات طيران كافية لجميع تلك الأعدا، فقد لجأت لحجز رحلات الترانزيت التي تنطلق من المطارات المصرية إلى مطاري مكة والمدينة، على أن تكون محطة الترانزيت في هذه الرحلة مطار الرياض.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العمرة الغرف السياحية السياحة المعتمرين شركات السياحة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.