“ريف السعودية” يطلق مبادرة “شتانا ريفي” في المدينة
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
المدينة المنورة : البلاد
تنطلق غدًا فعالية “شتانا ريفي” التي ينظمها برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية”، في المدينة المنورة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام؛ بهدف تسليط الضوء على جمال الريف السعودي ومنتجاته الفريدة.
وأوضح مساعد الأمين العام لبرنامج “ريف السعودية” للإعلام والاتصال ماجد البريكان، أن الفعالية تأتي ضمن جهود دعم وتمكين المزارعين والحرفيين الريفيين، مشيرًا إلى أن “شتانا ريفي” يعد فرصة مثالية لاكتشاف تنوع المناطق الريفية في المملكة، وما تزخر به من موارد طبيعية وحرف يدوية.
وأبان أن المدينة المنورة تتميز بمقومات سياحية وريفية وزراعية تجعلها وجهة متكاملة للزوار من مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن الفعالية ستضيف بُعدًا جديدًا لتجربة الزوار، حيث تمنحهم فرصة فريدة للاستمتاع بجمال الريف السعودي ومنتجاته الأصيلة وسط أجواء شتوية مميزة.
وستشهد الفعاليات التي تقام بمزرعة المريد من الساعة 4 مساءً وحتى 11 مساءً، عرض مجموعة واسعة من المنتجات المحلية، تشمل الفواكه الطازجة، والعسل الطبيعي، والزيوت العطرية، والمنتجات الحرفية اليدوية، كما ستوفر مطاعم ومقاهي مستوحاة من البيئة الريفية، إلى جانب تجارب سياحية وترفيهية تعكس ثراء الثقافة الريفية في المملكة.
يُذكر أن “شتانا ريفي” يأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز السياحة الريفية في المملكة ودعم الاقتصاد المحلي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ريف السعودية شتانا ريفي شتانا ریفی
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان