محافظ القليوبية يعقد اللقاء الأسبوعي لحل مشكلات مواطني بنها وطوخ وكفر شكر
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
عقد المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، لقاءه الأسبوعي بمدينة كفر شكر ، حيث استمع إلى شكاوى المواطنين من مراكز بنها وكفر شكر وطوخ وقها، وشهد اللقاء اتخاذ قرارات فورية لحل العديد من القضايا الملحة، والتي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وتمكن المحافظ من استرجاع بطاقة صرف المقررات التموينية لإحدى المواطنات لوجود شخص متوفي بالبطاقة، كما وجه بتوفير سكن لمواطن لديه نسبة إعاقة ٥ % بمدينة قها ووفر فرصة عمل لأخ واخت يعانون من ضعف النظر وضعف السمع بوظيفة تتناسب مع ظروفهم، كما قام المحافظ بتوجيه عمل كارت الخدمات المتكاملة لهم وعمل معاش تكافل وكرامة .
وحرص المحافظ على توفير فرص عمل لعدد من الشباب، حيث تمكن من توفير أكثر من ١٠ فرص عمل مناسبة لمواطنين لديهم نسبة إعاقة ٥% بعدد من الشركات الخاصة بالمحافظة ، مع مراعاة طبيعة إعاقتهم وقدراتهم، مما يؤكد إيمان المحافظة بأهمية دمج ذوي الهمم في سوق العمل. بالإضافة إلى توفير فرصة عمل لفتاة خريجة حديثاً بنسبة إعاقة ٥ % في إحدى المدارس الخاصة بمدينة بنها ، مما يساهم في تخفيف العبء عنها ومساعدتها على بدء حياتها العملية.
كما وفر المحافظ لإحدى المواطنات معاش تكافل وكرامة نظراً لكبر سنها وأنها لا تستطيع القدرة على العمل، كما أمر المحافظ بفحص شكوى مواطن يتضرر من قيام أحد المواطنين بإنشاء كافيتريا بالمخالفة في الطابق الأول من العمارة التي يسكن بها لتضرره من المضايقات والمعاكسات من المترددين على الكافيتريا.
وأكد محافظ القليوبية أن هذه اللقاءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة التواصل المستمر مع المواطنين والعمل على حل مشكلاتهم، مشيراً إلى أن المحافظة تبذل قصارى جهدها لتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم. كما شدد المحافظ على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية لتحقيق التنمية الشاملة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية بنها محافظ القليوبية المزيد
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.