نائب رئيس اتحاد عمال مصر: أتوقع تطبيق الحزمة الاجتماعية الجديدة قبل رمضان
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
تسعى الدولة المصرية إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين؛ استجابة لتوجيهات الرئيس السيسي، بإطلاق حزمة اجتماعية جديدة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن التوترات العالمية.
الحزمة الاجتماعية الأكبر على مدار السنوات الماضيةوقال مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، إنه من المتوقع أن تكون الحزمة الاجتماعية التي من المقرر الإعلان عنها خلال الفترة القليلة المقبلة، الأكبر على مدار السنوات الماضية من أجل تخفيف الأعباء عن المواطنين بشكل كبير.
وأضاف البدوي، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الحزمة الاجتماعية ستكون متكاملة وسيتم فيها الاهتمام بالطبقات الأولى بالرعاية الاجتماعية مثل تكافل وكرامة والمعاشات والحد الأدنى للأجور.
وتابع نائب رئيس اتحاد عمال مصر، أن الحكومة لا تعمل على الحزمة الاجتماعية من الجانب المادي فقط، ولكن من خلال مجموعة من الإجراءات منها السيطرة على الأسعار وخفض معدلات التضخم، بالإضافة إلى أن يصل مردود الحزمة إلى جميع المواطنين.
موعد تنفيذ الحزمة الاجتماعية الجديدةوتوقع البدوي، أن يكون موعد تنفيذ الحزمة الاجتماعية الجديدة في بداية شهر رمضان؛ باعتبار أن الأسر في الشهر الكريم تحتاج إلى مصاريف أكثر واستعداد لشهر رمضان عيد الفطر.
وأشار نائب رئيس اتحاد عمال مصر إلى أن هناك حالة من التفاؤل، مصدرها أن شعار القيادة السياسية هو الاهتمام بالمواطن، وهذه الحزمة جزء من الاهتمام بالمواطن.
العمل على إقرار حزمة الحماية الاجتماعيةوتعمل الحكومة المصرية في الوقت على إقرار حزمة الحماية الاجتماعية التي كلف بها رئيس الجمهورية، وشملت تكليفًا مباشرًا للحكومة لبذل كل الجهود من أجل تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطنين في ظل التحديات والتداعيات والظروف الاقتصادية المرتبطة بتطورات الأحداث عالميا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحكومة المصرية الحزمة الاجتماعية الحزمة الاجتماعية المرتقبة الحزمة الاجتماعية الجديدة شهر رمضان زيادة الأجور الحد الأدنى للأجور زيادة المعاشات العلاوات العلاوات الخمسة نائب رئیس اتحاد عمال مصر الحزمة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.