المجمع الثقافي بأبوظبي يُطلق موسم فعالياته الجديد
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
أطلق المجمّع الثقافي، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي برنامج موسمه الجديد لعام 2025 والذي يتضمن مجموعة من العروض الموسيقية والأدائية والمعارض الفنية والفعاليات الموجهة للأطفال.
ويتضمن برنامج هذا الموسم، الذي يستمرحتى مايو 2025، مجموعة من العروض الأدائية لنخبة من الموسيقيين البارزين الحائزين على جوائز، بالإضافة لمعارض وأنشطة تعليمية ديناميكية في مكتبة الأطفال والاستوديوهات الفنية التابعة للمجمّع الثقافي، بما في ذلك الدورات وورش العمل.
ويُعزز برنامج الموسم جهود دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي الرامية إلى تمكين المشهد الثقافي المحلي ورعاية الإبداع بين المواهب الناشئة وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يتماشى مع رؤيتها لترسيخ مكانة أبوظبي كمركزٍ عالمي للفنون والثقافة.
وإلى جانب العروض الأدائية يستمر البرنامج العام للأنشطة المتعلِّقة بالمعارض الحالية، إلى جانب استضافته لمجموعة رائعة من المعارض التي تحتفل بالأعمال الفنية المتنوعة والتراث الثقافي.
ويتضمّن البرنامج العام للمجمّع الثقافي حوارات وجولات تعريفية وورش عمل وإقامات ومبادرات إرشادية تهدف إلى إشراك الجمهور من جميع الأعمار، مع رعاية الجيل الجديد من المفكّرين وأصحاب المواهب الإبداعية.
وتعتبر مكتبة أبوظبي للأطفال في المجمّع الثقافي بمثابة مركز للمعرفة والتعلم المُستدام للأطفال من السنوات المٌبكّرة وحتى سن الـ 14 عاماً. أخبار ذات صلة
وتقدّم المكتبة مجموعة غنية من الكتب الخيالية والواقعية والروايات والسِير الذاتية والمواد المرجعية، بلغاتٍ متعددة للقرّاء الصغار، وتجمع المكتبة بين البرامج اليومية والشهرية الخاصة، ممّا يعزّز الإبداع والتعلّم والابتكار.
وتتيح المكتبة الفرصة أمام زوارها من الأطفال للمشاركة في مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تركّز على تنمية الطفولة المبكرة والقراءة والكتابة والفنون والحِرف اليدوية والاستكشاف، ضمن مساحات التعلّم والألعاب التفاعلية في المكتبة المرسم الحر، بيت الخط ومركز الفنون الأطفال.
ويواصل المجمّع الثقافي أيضاً تقديم مجموعةٍ واسعة من الدورات التعليمية وورش العمل للكبار والصغار في استوديوهاته الفنية، بما في ذلك بيت الخط والمرسم الحر ومركز فنون الأطفال.
وتوفّر هذه الأماكن الفرصة للجميع لتعزيز مهاراتهم الفنية من خلال مجموعة من التخصّصات مثل الرسم والتصوير والنحت والفخار وتصميم الأزياء والخياطة والخطّ العربي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المجمع الثقافي الأطفال ع الثقافی
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.