رئيسا “الأعلى للإعلام” واللجنة البارالمبية المصرية يبحثان سُبل التعاون المشترك
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، بحضور المستشار ياسر المعبدي، أمين عام المجلس، ومحمد يحيى، عضو مجلس إدارة اللجنة.
وخلال اللقاء تم بحث سُبل التعاون المشترك، وكيفية قيام الإعلام بلعب دور أكبر في تعريف المواطنين بأنشطة اللجنة البارالمبية المصرية وكذلك الرياضات والأبطال البارالمبيين، لجذب المزيد من الرعاة لتنمية موارد اللجنة.
وأكد المهندس خالد عبدالعزيز، على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية بالرياضة البارالمبية، من خلال توفير كافة الإمكانيات التي تساعد على صناعة البطل البارالمبي، ورفع علم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
وقال الدكتور حسام الدين مصطفى، إن الرياضات البارالمبية تعيش أزهى عصورها في ظل دعم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لإعداد الرياضيين والأبطال البارالمبيين للفوز بالبطولات العالمية، خاصة مع حصول هؤلاء الأبطال على 7 ميداليات متنوعة في دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.
واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.
واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.
وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.
وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.
وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)