صافي أرباح بنك كريدي أجريكول مصر تصل لـ 10.66 مليار جنيه في 2024
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
بلغ صافي أرباح بنك كريدي أجريكول مصر في 2024 حوالي 8.03 مليار جنيه، بعد خصم الضريبة، بنسبة نمو تجاوزت 55%، مقارنة بـ 5.166 مليار جنيه في عام 2023.
وسجل صافي أرباح البنك قبل استقطاع الضريبة خلال 2024 نحو 10.66 مليار جنيه، مقابل 6.917 مليار جنيه في 2023، حيث شهدت نمواً بنسبة 54.20%
بنك كريدي أجريكولوقال البنك في تقرير له عن نتائج أعماله، مرسل للبورصة المصرية اليوم، إن إيرادات الفوائد لديه في 2024 نمت بنسبة 50.
وأفاد بنك كريدي أجريكول مصر أن مصروفات الفوائد بلغت قيمتها 6.861 مليار جنيه بالعام الماضي، بنسبة ارتفاع 52.59% مقابل 4.496 مليار جنيه في 2023.
وسجل هامش الفوائد في بنك كريدي أجريكول مصر نحو 11.085 مليار جنيه خلال 2024، بنسبة صعود 48.69% من 7.455 مليار جنيه في 2023.
وذكر بنك كريدي أجريكول أيضًا أن محفظة ودائع العملاء بالبنك زادت 13.44% إلى 95.524 مليار جنيه بنهاية 2024، مقابل 84.175 مليار جنيه بنهاية 2023.
على الجانب الآخر سجلت محفظة قروض «كريدي أجريكول مصر» 55.242 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2024 مقابل 42.705 مليار جنيه بنهاية 2023، بنسبة ارتفاع 29.36%
اقرأ أيضاًسعر الدولار مقابل الجنيه المصري بمنتصف تعاملات اليوم الأربعاء 5 فبراير 2025
أسعار الذهب تتخطى 2.850 دولار عقب تصريحات ترامب بشأن عزم أمريكا السيطرة على غزة
سعر الجنيه الإسترليني في البنوك اليوم الأربعاء 5 فبراير 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك كريدي أجريكول بنك كريدي أجريكول مصر بنك كريدي اجريكول بنک کریدی أجریکول مصر ملیار جنیه بنهایة ملیار جنیه فی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.