منافسات قوية في رابع أيام يطولة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
انطلقت صباح اليوم الاربعاء، منافسات بطولة كأس العالم للقوة البدنية في نسختها الثالثة والمقامة بأحد الفنادق الكبرى بمنطقة الهرم، خلال الفترة من 1 وحتى 6 فبراير الجاري.
ويشهد اليوم الرابع منافسات بنش برس رو وسنجل ومالتي بلاي للرجال والسيدات في جميع الأوزان.
وكان أبطال الفراعنة نجحوا في حصد 54 ميدالية متنوعة حتي الأن بواقع 30 ميدالية ذهبية، و14 ميدالية فضية، و10 برونزيات.
وحصل لاعب منتخب مصر حازم محمد على جائزة أفضل لاعب في الوزن المفتوح، فيما حصل محمد منصور على جائزة أفضل لاعب في فئة الناشئين في منافسات فول باور رو، بينما حصلت فاطمة الزهراء على جائزة أفضل لاعبة في منافسات فول باور رو فئة الناشئين وفي منافسات فول باور كلاسيك رو، حصد أحمد شتيوي على جائزة أفضل لاعب ناشئي، أما جائزة أفضل لاعب شاب فحصل عليها حسين علي وتوج احمد علي ابراهيم بجائزة أفضل لاعب في منافسات كلاسيك رو رجال بينما حسم احمد توفيق جائزة أفضل لاعب في منافسات فول باور رو رجال.
ونجح الاتحاد المصري للقوة البدنية في إقامة نسختين مميزتين على مدار العامين السابقين، الأولى في الغردقة عام 2023، والثانية في شرم الشيخ عام 2024، وحظيت النسختان بإشادة واسعة من مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة وجميع المشاركين الذين أشادوا بالتنظيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوة منافسات القوة اتحاد القوة منتخب مصر للقوة قوة بدنية المزيد على جائزة أفضل لاعب جائزة أفضل لاعب فی
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.