الرئيس السوري يوجّه رسالة إلى «أردوغان»
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
وجّه الرئيس السوري أحمد الشرع، رشالة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مشيدا بحسن الضيافة والاستقبال الذي لاقاه خلال زيارته أمس الثلاثاء إلى تركيا، معربا عن خالص امتنانه وتقديره للرئيس أردوغان.
ونقلت الصفحة الرسمية لـ”رئاسة الجمهورية العربية السورية” عن الشرع قوله: إن “موقف تركيا الإيجابي والمشرف في دعم قضية الشعب السوري العادلة يمثل نموذجا في الأخوة بين الشعبين”.
وأعرب الشرع، “عن تطلعه إلى تعزيز التنسيق بين دمشق وأنقرة على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية “بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التعاون في مواجهة التحديات في المرحلة القادمة”.
وأمس الثلاثاء، وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة التركية أنقرة في أول زيارة التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث عقدت محادثات ثنائية بين الجانبين في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، ناقشا خلالها آخر التطورات في سوريا من جميع الجوانب، وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أردوغان الرئيس السوري أحمد الشرع سوريا حرة سوريا وتركيا
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.