نفذها عدد من هيئة التدريب بتقنية أبها.. دراسة عن الاحتياجات التربوية لمتدربي الكلية
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
قدم مجموعة من أعضاء هيئة التدريب بالكلية التقنية بأبها اليوم دراسة بعنوان“الاحتياجات التربوية لمتدربي الكلية التقنية”، أعدها فريق من الباحثين وهم كل من د. محمد آل عارم، د. عبد الله آل فرحان، د. حسين القحطاني، والأستاذ الحسين آل عثمان.
وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد وتحليل الاحتياجات التربوية للمتدربين، بهدف تطوير البرامج التدريبية ورفع كفاءتها لتتوافق مع متطلبات سوق العمل المتجددة.
من جانبه أعرب عميد الكلية د. يحيى آل كاسي، عن شكره وتقديره للباحثين على جهودهم المبذولة في إنجاز هذه الدراسة خلال عام 2024، مؤكدًا على أهمية مثل هذه الدراسات في تحسين العملية التدريبية وتلبية احتياجات المتدربين.
أخبار قد تهمك التعاون إلى ثمن نهائي كأس الملك على حساب أبها 25 سبتمبر 2024 - 9:50 مساءً “البيئة”: 74 محطة ترصد هطول أمطار في 7 مناطق وعسير الأعلى كمية بـ 36.4 في أبها 28 أغسطس 2024 - 1:08 مساءًوتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز جودة التعليم والتدريب في الكلية ، وضمن سلسلة من الدراسات والمشاريع التي يشرف عليها مركز البحث والابتكار التقني بالكلية، بهدف تعزيز جودة التدريب وتطوير المناهج لتواكب التطورات التقنية الحديثة.
يُذكر أن الكلية التقنية بأبها تُعنى بتقديم برامج تدريبية متقدمة في مجالات متعددة، وتسعى باستمرار إلى تحسين جودة التعليم والتدريب من خلال البحوث والابتكارات التقنية.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبها حسين القحطاني
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.