رقي وأناقة.. ناقد موضة يعلق على إطلالة الملكة رانيا في الفاتيكان | صور
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
حرصت الملكة رانيا زوجة العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، بصور جديدة لها خلال زياراتها للفاتيكان.
وتألقت الملكة رانيا في الصور بإطلالة راقية، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول ذا أكمام طويلة واتسم باللون البينك الجذاب.
وانتعلت الملكة رانيا حذاء أنيقاً ذا كعب عالي باللون الفضي، ولم تبالغ في الإكسسوارات والمجوهرات مما زاد من أناقتها ومنحها إطلالة متكاملة.
ومن الناحية الجمالية، بدت الملكة رانيا بخصلات شعرها المنسدلة، ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الهادئة وغير المبالغ فيها.
وعلّق ناقد الموضة حكيم شاهين، على فستان الملكة رانيا خلال زيارتها إلى الفاتيكان، قائلا:"شنو هل أناقة.. شنو هل رقي.. شنو هل نوعمة الفخمة."
تابع:"اللون الزهري مع اكمام الدانتيل و تنسيق الشوز و الشنطة ولا غلطة
شعر مكياج مجوهرات on point."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملكة رانيا صور الملكة رانيا المزيد الملکة رانیا
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.