زيتوني : هذه هي التدابير التي تم اتخاذها لحماية القدرة الشرائية للمواطن
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
قال وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية الطيب زيتوني أن القطاع وضع برنامج استباقي لاعتماد إجراءات احترازية تجنّبًا لأيّ تذبذب. مُحتمل بإشراك القطاعات الإنتاجية الممثلة أساسًا في الفلاحة والصناعة، وكذا قطاعي الداخلية والجماعات المحلية والتجارة الخارجية. إلى جانب الجمعيات المهنية وممثلي مختلف الشعب الإنتاجية.
واضاف زيتوني في الكلمة التي القاها اليوم أمام البرلمان انه تم اتخاذ تدابير لدعم القدرة الشرائية للمواطن وضمان ديمومة التموين بالمواد الأساسية وتعويض فارق السعر خلال سنة 2024 على النحو التالي:
- القهوة الخضراء 2.994.262.992 دج .
-تعويض أسعار الزيت الغذائي و السكر الأبيض: 98.871.901.486 دج
-تعويض تكاليف النقل البري للبضائع الموجهة للولايات الجنوبية: 957.155.145 دج مست 241.088 طن من مختلف المنتوجات.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.
وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.
وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.
وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.