الخضيري: من الممكن استخدام زيت الزيتون في الطبخ والقلي ..فيديو
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أميرة خالد
كشف أستاذ أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري حقيقة استخدام زيت الزيتون في الطبخ أو القلي.
وقال الخضيري من خلال فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي: “كانت توجد دراسات منذ عام 2016 على أنواع من زيت الزيتون المخلوط والمكرر، ولكن بعدها كانت هناك ثلاث دراسات في المملكة وأيدتها دراسات أخرى أكدت أن زيت الزيتون صالح للطبخ والقلي ” .
وتابع الخضيري: “من الممكن أن يتحمل الزيت درجة حرارة تصل إلى 260 درجة مئوية، مما يعني أنه لمدة 20 دقيقة يمكن القلي والطبخ بالزيت، ومن الممكن وضعه على السلطة الخضراء بدون تسخين، مؤكداً على فائدته الصحية وعدم وجود ضرر منه ” .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1738855646772.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: زيت الزيتون فهد الخضيري زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.