راتب يصل إلى 40 ألف جنيه.. 140 فرصة عمل بشركة خدمات أمنية بالخارج
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
أعلن وزير العمل محمد جبران عن فتح باب التقديم لعدد 140 فرصة عمل في 3 تخصصات "حارس ومحاسب وسائق "، بإحدى شركات الخدمات الأمنية بإحدى الدول العربية، ودعا الوزير الشباب المنطبق عليهم الشروط بسرعة التقدم والحصول على الوظيفة المناسبة..وأشار وزير العمل إلى أن الوزارة مستمرة في توفير فرص عمل للشباب المصري بالداخل والخارج، مثمنا دور مكاتب التمثيل العمالية الخارجية، التي تنسق مع الإدارة العامة للتمثيل الخارجي بالعلاقات الدولية بالوزارة والإدارة العامة للتشغيل بالوزارة من أجل توفير تلك الفرص.
وأوضحت هبة أحمد مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن راتب الحارس بالعملة المصرية يعادل 19000 جنيه، والمحاسب 40000 جنيه والسائق27000 جنيه،مع توفير الضمان الصحي والسكن والمواصلات لموقع العمل من خلال الشركة الطالبة، كما أوضحت أن التعاقد سيكون لمدة 3 سنوات وأن الوظائف هي (١٣٧) حارس أمن يشترط حصوله على مؤهل لا يقل عن متوسط مع توفر خبرات أمنية، (1) محاسب حاصل على بكالوريوس تجارة من إحدى الجامعات المصرية المعتمدة تخصص محاسبة شركات، و (٢) سائق ... وسيتم تسجيل البيانات من خلال اللينك التالي من اليوم الخميس الموافق 6 فبراير 2025 ولمدة 10 أيام: https://egyres.manpower.gov.eg/JobAbroad/index
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرص عمل سوق العمل وزارة العمل محمد جبران المزيد
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.