القائم بأعمال محافظ تعز يتفقد أعمال سفلتة شارع الشهيد صويح ويدشن العمل في ري الأشجار بالوايتات
تاريخ النشر: 6th, February 2025 GMT
يمانيون/ تعز
تفقد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى اليوم، أعمال السفلتة في المرحلة الثانية من مشروع شارع الشهيد أبو زيد صويح، والذي ينفذه قطاع الأشغال بتمويل السلطة المحلية بتكلفة 314 مليون ريال.واستمع المساوى ومعه مسؤول قطاع الأشغال بتعز المهندس بكيل حميد من القائمين على المشروع إلى شرح عن سير العمل بالمشروع الذي يبلغ طول الشارع ألفًا و900 متر وبعرض 30 مترًا، ويُعد خطًا دائريًا على مفرق ماوية يعاني من اكتظاظ وازدحام للسيارات.
وخلال الزيارة أكد القائم بأعمال المحافظ على أهمية إنجاز المشروع وفق المعايير والمواصفات المعتمدة وفي موعده المحدد، مشيراً إلى أن تنفيذ المشروع سيسهم في تخفيف الازدحام على شارع مفرق ماوية.
كما تفقد المساوى أعمال الشق في مشروع شارع الخمسين القطاع الثالث بطول تسعة كيلو مترًا والممتد من منطقة الشرفة ووادي البطحاء وصولًا إلى الرمدة في الهشمة بتكلفة 280 مليون ريال بتمويل السلطة المحلية.
وأثنى القائم بأعمال المحافظ على مستوى الإنجاز في شق شارع الخمسين الذي أشرف على نهايته .. موجهًا الجهة المنفذة بالتقيد بالمخطط والمواصفات المعتمدة.
إلى ذلك دشن القائم بأعمال محافظ تعز ومعه مدير التحسين في المحافظة طلال الصوفي، اليوم العمل في ري الأشجار بالوايتات الخاصة.
وفي التدشين أكد المساوى أهمية رعي الأشجار بالوايتات في إطار التوجه العام للاهتمام بأعمال التحسين في المحافظة.
وعبر عن الأمل في اهتمام المختصين بأعمال التحسين والتشجير، والذي يضفي لمدينة تعز رونقًا وجمالًا .. مؤكدًا الحرص على الاهتمام بآليات ومعدات ومستلزمات مكتب التحسين التي يتم توفيرها.
بدوره أكد مدير مكتب التحسين بالمحافظة طلال الصوفي أنه تم تعزيز مكتب التحسين بشراء اثنين وايتات خاصة بري الأشجار في مختلف شوارع تعز سعة الوايت 22 ألف لتر مياه.
وثمن اهتمام قيادة المحافظة بأعمال التحسين إلى جانب المشاريع الخدمية من أعمال شق الطرق والسفلتة للشوارع وإنارتها وكذا المسارات التنموية الأخرى في المحافظة بما يسهم في تحسين الخدمات للمواطنين.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: القائم بأعمال
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.