«أسطورة» ريال مدريد يعود من «البوابة المكسيكية»
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
مدريد (أ ف ب)
انضم المدافع المخضرم الإسباني سيرجيو راموس «38 عاماً» الذي كان من دون فريق، منذ رحيله عن إشبيلية، إلى رايادوس دي مونتيري لمدة عام، وفقاً لما أفاد صاحب المركز العاشر في الدوري المكسيكي لكرة القدم.
ويعود أسطورة ريال مدريد السابق إلى الملاعب، بعد غياب دام قرابة عام، لينضم إلى عدد من زملائه السابقين الموجودين حالياً في تشكيلة وصيف البطل، الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس، والإسبانيين سيرخيو كاناليس وأوليفر توريس.
ويرتدي راموس الرقم 93، في إشارة إلى التوقيت الذي سجّل فيه هدفه الحاسم في الوقت بدل الضائع من نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 أمام أتلتيكو مدريد.
وكان القائد السابق لمنتخب «لا روخا» الذي عزم على مواصلة مسيرته، قد رفض حسب الصحافة الإسبانية عدة عروض من السعودية العام الماضي، وفضّل العودة لمساعدة نادي بداياته إشبيلية، الذي كان يعاني من صعوبات اقتصادية ورياضية لمدة موسم بعد 18 عاماً من رحيله عن صفوفه.
ويعتبر لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق أحد أفضل المدافعين في التاريخ، مع قائمة هائلة من الإنجازات، حيث يتضمن سجله الفوز في 25 لقباً، منها مونديال جنوب أفريقيا 2010 وكأس أوروبا 2008 و2012، و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، كما فاز بلقب الدوري الإسباني 5 مرات والفرنسي مرتين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ريال مدريد إشبيلية باريس سان جيرمان سيرجيو راموس المكسيك
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.