أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح سالم الزهراني، أن منطقة الباحة غنيّة بخيراتها وثرواتها الزراعية بما تنتجه مزارعها من المحاصيل الوفيرة مثل: الرُمان، والبُن الشدوي، واللوز، والقمح، والشعير، والدخن، واللوز، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية الأخرى من الخضار مثل: الطماطم والخيار والباذنجان والكوسة والفاصوليا والبصل والنعناع والبقدونس والخس وغيرها من الخضار والفواكه التي تنتجها مزارع المنطقة، كما بدأ المزارعون مؤخرًا بتجارب ناجحة من خلال زراعة البُنّ في سراة الباحة.

 

وأشار إلى أن منطقة الباحة تقع فوق مستوى سطح البحر بـ 2500 متر، وتتضمن 57 سد للمياه، و 98 غابة، كما تنتج أكثر من 16 طنًا من البُن، و 30 طنًا من كمية اللوز، 1150 طنًا من العسل، و 6600 طن من الرمان، وتم مؤخرًا بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، توقيع إنشاء مدينة زراعية لأشجار اللوز وأشجار الفاكهة المثمرة بما لا يقل عن “50” ألف شجرة من أشجار اللوز والفاكهة المثمرة في محافظة بلجرشي، بمساحة إجمالية تبلغ “597” ألف متر مربع، وإنشاء مدينة الرمان لزراعة ما لا يقل عن “120” ألف شتلة رمان في محافظة القرى، بمساحة إجمالية تبلغ “1.3” مليون متر مربع، بالإضافة إلى إنشاء مشتل الحراجيات في محافظة قلوة، بمساحة تبلغ “43” ألف متر مربع، لزراعة أشجار الزينة والأشجار البرية بمعدل لا يقل عن “500” ألف شتلة في البيوت المحمية، إضافة إلى مشتل زهور بمساحة إجمالية تبلغ “34” ألف متر مربع في قلوة، لزراعة جميع أنواع الزهور بإنتاج ما لا يقل عن “500” ألف شتلة.

 

وأفاد المهندس الزهراني أن عدد من الفرص الاستثمارية المستهدفة “7” فرص استثمارية جديدة تشمل “4” مدن للبن في محافظة بلجرشي على مساحات إجمالية تبلغ “2.4” مليون متر مربع، ومدينة التين الشوكي في مدينة الباحة على مساحة تبلغ “2.2” مليون متر مربع، ومشتل للفاكهة بقلوة على مساحة “33” ألف متر مربع، إضافة إلى موقع لزراعة الأشجار المثمرة والحمضيات على مساحة “193” ألف متر مربع في محافظة المخواة، مشيرًا إلى أن المساحات الإجمالية لهذه الفرص الاستثمارية تتجاوز “4.8” ملايين متر مربع.

اقرأ أيضاًالمجتمعجلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي

 

وتطورت الزراعة بمنطقة الباحة بشكل ملحوظ، وذلك مع استخدام التقنيات والأساليب الحديثة، من خلال البيوت المحمية والمزارع العضوية المنتشرة بالمنطقة التي تنتج أجود أنواع المحاصيل الزراعية، وأسهمت في تحسين نوعية وجودة المنتجات الزراعية بالمنطقة.

 

يذكر أن منطقة الباحة تُعتبر من المناطق الزراعية الغنية في المملكة، حيث تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية بفضل مناخها المعتدل وتضاريسها الجبلية، وسهولها الممتدة، وخصوبة تربتها الأمر الذي جعلها مرتعًا خصبًا للكثير من المحاصيل الزراعية التي تنتجها مزارعها، وأصبحت مع مرور الوقت مصدرًا أساسيًا مهمًا من مصادر الأمن الغذائي، ورافدًا اقتصاديًا يرفد لأسواق مناطق المملكة، وسلة غذائية قيّمة.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية منطقة الباحة إجمالیة تبلغ ألف متر مربع فی محافظة لا یقل عن

إقرأ أيضاً:

النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها

كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.

وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.

وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.

كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.

وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.

وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.

المصدر: مكتب النائب العام

الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • أميركا تبلغ إسرائيل بـالتأهب وبريطانيا: جاهزون
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • خطرٌ على صحّة المواطنين... لهذا السبب تمّ إتلاف محاصيل زراعيّة
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا