كشفت أجهزة وزارة الداخلية، ملابسات تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى يتضمن قيام صيدلى بنشر أخبار غير دقيقة عن نواقص الأدوية، وضبط مرتكب الواقعة.

وكانت أجهزة وزارة الداخلية تتابع تداول مقاطع فيديو  على مواقع التواصل الاجتماعى تتضمن قيام أحد الأشخاص بنشر أخبار غير دقيقة عن نواقص الأدوية والألبان الخاصة بالأطفال.

وبالفحص تم تحديد وضبط (صيدلى - مقيم بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة) وأقر بقيامه بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها بقصد زيادة نسب المشاهدات وتحقيق مكاسب مالية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي سياق منفصل طلبت النيابة العامة تحريات مباحث قنا حول واقعة قيام سيدة بإشعال النيران داخل شقة زوجها لعدم رغبتها في إقامة ضرتها معها في الشقة.

بدأت الواقعة بتمكن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا، من ضبط سيدة بتهمة إشعال النيران داخل شقة زوجها والمقيمة هي معه بداخلها منعًا لإقامة ضرتها معها في الشقة بالقرب من مسجد عبدالرحيم القنائي في دائرة بندر قنا.

كانت البداية عندما تلقت مديرية أمن قنا، إخطارًا من غرفة العمليات يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق داخل شقة بالقرب من مسجد السيد عبدالرحيم القنائي في دائرة بندر قنا.

وانتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة وتم السيطرة على الحريق وبعد الفحص تبين أن الواقعة وراءها شبهة جنائية وأن الزوجة هي من أشعلت النيران في شقتها بسبب زيارة ضرتها التي تقيم في سفاجا محافظة البحر الأحمر لها وخوفًا من إقامتها معها في الشقة أشعلت النار بها بسبب الغيرة.

تم ضبط المتهمة واعترفت بارتكاب الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها.

وفي واقعة أخرى لقى زوجين مصرعهما خنقا بسبب الدفاية الكهربائية،داخل مزرعة بنطاق مركز فاقوس بالشرقية، وتم إخطارا النيابة العامة بمركز فاقوس بالواقعة.
البداية بتلقى الأجهزة الأمنية بالشرقية،إخطارا من مركز شرطة فاقوس، بوصول كل من" إبراهيم م"٢٥ عاما و"وفاء ال" 21عاما زوجان مقيمان نطاق مركز الحسينية ،الى مستشفى فاقوس المركزي متوفيان،وتم التحفظ عليهما بثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى المركزى
وتبين من التحريات الأولية أن الزوجان أثناء نومهما، داخل نطاق عملهما بمزرعة كائنة بمركز فاقوس تركا المدفأة الكهربائية تعمل حتى الصباح بسبب برودة الجو؛ مما أدى إلى امتصاصها للأكسجين بالحجرة، وتوفيا بالاختناق.
وتحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيق والتصريح بدفن الجثامين.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القبض على صيدلي أجهزة وزارة الداخلية قسم شرطة الأهرام بالجيزة

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • المفوضية الأوروبية: تيك توك أخفق مبدئيًا في حماية خصوصية الأطفال
  • الكاميرا صورته.. القبض على عامل خردة سرق أجزاء من داخل سيارة فى بورسعيد
  • العثور على رضيع متوفى داخل صندوق قمامة بمدينة العاشر من رمضان
  • النيران تلتهم شقة في طهطا.. والحماية المدنية تمنع كارثة بالشيخ رحومة
  • القبض على ناشطة في شندي بسبب إساءة لمقاتل من كتائب البراء بن مالك
  • بسبب خلافات الميراث ..شقيق يشعل النيران في شقيقه بالزقازيق
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية