المستعمرة ويونان وTêtes Brûlées 3.. أفلام طويلة بمهرجان برلين السينمائي
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تشارك شركة MAD Solutions بثلاثة أفلام طويلة من توزيعها بالدورة الـ 75 من مهرجان برلين السينمائي الدولي (13 - 23 فبراير)، وهم المصري المستعمرة للمخرج محمد رشاد في مسابقة Perspectives، يونان للمخرج أمير فخر الدين وهو الفيلم العربي الوحيد بالمسابقة الرسمية، والبلجيكي التونسي Têtes Brûlées للمخرجة ماية عجميه بقسم أجيال 14+.
يونان من تأليف وإخراج ومونتاج الحائز على جوائز عديدة أمير فخر الدين، وتدور أحداثه على جزيرة نائية، حيث يبحث منير (جورج خباز) عن العزلة للتأمل في خطوته الأخيرة، فيجد العزاء في الوجود الهادئ لفاليسكا (هانا شيغولا) التي أشعلت شفقتها إرادته المتلاشية للعيش.
طاقم العمل خلف الكاميرا يضم مواهب من أنحاء العالم، منهم مدير التصوير الكندي رونالد بلانتي (مسلسل Three Pines من بطولة النجم ألفريد مولينا) وم ماري-لوي بالزر، وتصميم الصوت لكوين-إيل سونغ، والموسيقى من تأليف الأردنية الكندية الفائزة بالعديد من الجوائز سعاد بشناق (الفيلم المصري رحلة 404 للنجمة منى زكي والمخرج هاني خليفة).
يضم فريق التمثيل الممثل والمخرج والمنتج اللبناني الشهير جورج خباز الذي شارك في كتابة الفيلم المرشح للأوسكار وصاحب أعلى إيرادات عالمية لفيلم عربي كفرناحوم (2018)، مع الممثلة الألمانية الكبيرة هانا شيغولا التي شاركت مؤخرًا في فيلم Poor Things.
بالإضافة إلى الممثل الفلسطيني علي سليمان المعروف بأدوار البطولة في عدة أفلام منها الجنة الآن (2005) الذي ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، والنجمة الألمانية من أصول تركية سيبل كيكيلي المعروفة بدورها في المسلسل الشهير Game of Thrones، والممثلة اللبنانية الكبيرة نضال الأشقر، والممثل الألماني توم بلاشيا الذي شارك في مسلسلات شهيرة منها Game of Thrones وStranger Things.
الأربعاء 19 فبراير:
● 11:45 صباحًا - قصر برلين السينمائي (الصحافة)
● 6:30 مساءً - قصر برلين السينمائي (العرض الأول)
الخميس 20 فبراير :
● 12:30 ظهرًا - قاعة موسيقى UberEats
● 9:00 مساءً - سينما ترانستوبيا
● 10:00 مساءً - HKW 1 - ميريام ماكيبا
الجمعة 21 فبراير:
● 6:00 مساءً - هاوس دير برلينر فيستسبيل
● 12:30 ظهرًا - قصر حديقة الحيوان 1
المستعمرة من تأليف وإخراج محمد رشاد ومستوحى من أحداث حقيقية عن شقيقين - حسام (23 سنة) ومارو (12 سنة)- يعيشان في مجتمع مهمش في الإسكندرية، حيث عُرضت عليهما وظائف من قبل المصنع المحلي بعد وفاة والدهما في حادث عمل كتعويض عن خسارتهما بدلاً من رفع دعوى قضائية. وبينما يتوليان عملهما الجديد، يبدأ لديهما التساؤل عما إذا كانت وفاة والدهما عرضية حقًا.
الفيلم من بطولة المواهب الناشئة أدهم شكر وزياد إسلام وهاجر عمر ومحمد عبد الهادي وعماد غنيم. مدير التصوير محمود لطفي، ومونتاج هبة عثمان، التي تشمل أعمالها الفيلم السوداني الشهير وداعًا جوليا.
الفيلم إنتاج مشترك بين مصر وفرنسا وألمانيا والمملكة العربية السعودية وقطر، من إنتاج هالة لطفي من شركة حصالة (القاهرة) وإنتاج مشترك مع إتيان دو ريكود من شركة كاراكتير للإنتاج (باريس)، وقسمت السيد من شركة سيرا فيلمز جي إم بي إتش (برلين)، وART (جدة).
مواعيد العرض:عروض الصحافة:
الإثنين 17 فبراير:
● 7 مساءً — CinemaxX 8
● 9:45 مساءً — CinemaxX 7
العروض الرسمية:
الثلاثاء 18 فبراير: 6:30 مساءً — مسرح Bluemax (العرض الأول)
الأربعاء 19 فبراير: 1 ظهرًا — Cubix 9
الخميس 20 فبراير: 9:30 مساءً — Cubix 8
الجمعة 21 فبراير: 3:30 مساءً — Colosseum 1
السبت 22 فبراير: 9:30 مساءً — مسرح Bluemax
Têtes Brûlées من تأليف وإخراج ماية عجميه وتدور أحداثه حول قصة نضج تشكلها مأساة إيا البالغة من العمر 12 سنة وهي تتعامل مع الخسارة المفاجئة لأخيها الأكبر يونس، الذي تقاسمت معه رابطة قوية لا تنفصم. في خضم عملية حزن شديدة ومعقدة، تستعين إيا بمهاراتها الإبداعية وقدرتها على الصمود ودعم أصدقاء يونس للتكيف مع رحيله وشق طريقها نحو النضج.
الفيلم من بطولة صفاء غرباوي، مهدي بوزيان، منير عمامرة، عدنان الهرواتي، صابر طابي، نيكولاس ماكولا، مهدي زلمة، ومونيا طيب. يضم طاقم العمل مدير التصوير جريم فانديكيركوف، والمونتير ديتر ديبنديل، ومصممة الإنتاج إيف مارتن.
الإثنين 17 فبراير: 7:15 مساءً - HKW 1 - قاعة ميريام ماكيبا (العرض الأول)
الثلاثاء 18 فبراير: 7:15 مساءً — Cubix 6
الخميس 20 فبراير: 10 صباحًا — Zoo Palast 2
الجمعة 21 فبراير: 9:30 صباحًا — مسرح Bluemax
الأحد 23 فبراير: 4:15 مساءً — Cubix 6
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني خليفة رحلة 404 مهرجان برلين السينمائي موسيقي الفيلم المصرى المسابقة الرسمية مهرجان برلين السينمائي الدولي مهرجان برلين برلين السينمائي المخرج هاني خليفة الموسيقى فيلم Poor Things مسابقة الرسم برلین السینمائی من تألیف
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.