نظمت مؤسسة حياة كريمة حفلاً لتخريج دفعة جديدة من مشروع «سكر البيوت» الذي يهدف إلى تمكين السيدات المعيلات اقتصادياً واجتماعياً، بمقر جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بمدينة 6 أكتوبر، بحضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال التنموي، وعلى رأسهم السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الدكتورة نوال الدجوي رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، والمهندسة عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والدكتورة إنجي منصور رئيس مؤسسة بلدنا للتنمية.

التحالف الوطني يدعم السيدات في كل مراحل حياتهن

وخلال كلمتها أكدت السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن التحالف الوطني سيظل داعمًا للسيدات المصريات في كل مراحل حياتهن: «نحن ملتزمون بتوفير الدعم الكامل لهن من أجل تحقيق حياة مستقرة وآمنة وكريمة»، مضيفة أن مشروع سكر البيوت أحد أبرز المشاريع التي تدعم المرأة المصرية الذي أطلقته مؤسسة حياة كريمة تحت مظلة التحالف الوطني، وهو نموذج يحتذى به في تمكين المرأة.

وبدوها أكدت المهندسة عهود وافي رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، أن المؤسسة مستمرة في دعم خريجات «سكر البيوت» من خلال توفير كل أشكال الدعم لهن، سواء في تسويق منتجاتهن أو توفير المواد الخام اللازمة لبدء مشاريعهن الخاصة.

تدريب دفعة جديدة تضم 100 سيدة في «سكر البيوت»

وقالت: «يجري الآن تدريب دفعة جديدة تضم 100 سيدة، ليصبح إجمالي المستفيدات من المشروع أكثر من 425 سيدة، مضيفة أن المشروع لم يكن مجرد دورة تدريبية، بل كان رحلة نحو التمكين والاستقلالية، خطوة نحو بناء مستقبل أفضل لهؤلاء السيدات».

ومن جانبها أكدت الدكتورة نوال الدجو، رئيس مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، أن حفل تكريم دفعة جديدة من «سكر البيوت» يعكس الأمل والعطاء الذي تتمتع به السيدات المشاركات في المشروع: «نحتفل بتكريم 100 سيدة من دفعة تميزت بالإرادة والقوة، فقد أثبتن أنهن قادرات على تحقيق أحلامهن وعيش حياة كريمة، نحن فخورون بالمشاركة في هذا الحدث الذي يسهم في تحقيق التنمية المجتمعية ويعزز من قدرة المرأة على بناء مستقبل مشرق».

وأوضحت الدكتورة إنجي منصور أن مؤسسة «بلدنا للتنمية» أسهمت بشكل فعال مع مؤسسة حياة كريمة في عدة مشاريع مهمة، أبرزها إنشاء أول مطبخ مركزي في العريش تحت اسم «مطبخ الكرم»: كما شاركنا في مشروع زراعة النخل في الزعفرانة، وتجهيز أكثر من 100 عروسة في أسوان، إضافة إلى تنظيم قوافل مساعدات غذائية لغزة، واتفقنا مع مؤسسة حياة كريمة على توزيع 500 كيلو من كحك العيد الذي جرى إنتاجه من مشروع سكر البيوت على أعضاء هيئة تدريس جامعة أكتوبر».

بدوره أكد الدكتور عمرو عثمان، أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يواصل دعمه لمتعافي الإدمان من خلال التعاون مع مؤسسة حياة كريمة، لافتا إلى تدريب 17 متعافي من الإدمان في مشروع «سكر البيوت»، وهو جزء من جهودنا المستمرة لتمكين هذه الفئة من العودة إلى الحياة الطبيعية: «نحن حريصون على توفير الفرص الاقتصادية والاجتماعية لهم ليتمكنوا من المشاركة الفعالة في المجتمع».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حياة كريمة مشروع سكر البيوت تمكين المرأة التحالف الوطني مؤسسة حیاة کریمة رئیس مجلس أمناء جامعة أکتوبر دفعة جدیدة سکر البیوت

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية