دبي.. تقنية مبتكرة تنقذ حياة شاب تعرض لسكتة قلبية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
نجح فريق طبي بإمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، في إنقاذ حياة مريض شاب تعرض لسكتة قلبية مفاجئة، باستخدام تقنية مبتكرة لسحب الجلطات المستعصية في الشريان التاجي القلبي.
وقال استشاري القلب والقسطرة الدكتور عبدالله عبدالرحمن الهاجري، الذي قاد الفريق الطبي: "بعد إدخال المريض إلى مستشفى خاص في دبي وتشخيص حالته، اتضح أنه يعاني من عدة جلطات قلبية، وانسداد حاد في الشريان التاجي الأمامي، ما تطلب إجراء قسطرة قلبية إسعافية في زمن قياسي".
وأضاف: "تبين لنا أن استخدام الطرق التقليدية لإزالة الجلطات، لن يساعد في فتح الشريان، ما دفع الفريق الطبي إلى اللجوء إلى تقنية "المكناس الشرياني الكهربائي"، وهي تقنية حديثة وفعالة تستخدم في شفط الجلطات القلبية المستعصية وعلاج حالات الانسداد الحاد في الشريان التاجي، وبفضل هذه التقنية، تم إنقاذ حياة المريض من موت محقق".
وأشار الهاجري إلى استقرار حالة المريض، وتحسنها بشكل كامل، لافتا إلى أنه خرج من المستشفى ومارس حياته بصورة طبيعية.
وأكد الطبيب الإماراتي أن هذه التقنية المتقدمة تمثل ثورة في علاج الجلطات القلبية الحادة، خاصة في الحالات الحرجة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
وأشار إلى أن أمراض القلب تُعد من أكثر الأمراض انتشارا وأحد الأسباب الرئيسية للوفيات المبكرة، ما يؤكد أهمية التشخيص المبكر والتدخل السريع باستخدام أحدث التقنيات الطبية.
ودعا الهاجري الشباب للحرص على ممارسة الرياضة، واتباع نمط حياة صحي للوقاية من مخاطر الإصابة بأمراض القلب الحرجة، التي تهدد الحياة
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجلطات القلبية سكتة قلبية سكتة قلبية مفاجئة الجلطات القلبية أخبار علمية
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا