روشتة تنظيم الوقت في الفصل الدراسي الثاني 2025
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
قدم الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي وأستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، روشتة تنظيم الوقت في الفصل الدراسي الثاني من العام 2024-2025.
وينطلق الفصل الدراسي الثاني بالمدارس الرسمية والتجريبية والخاصة، غدا السبت، في مختلف أنحاء الجمهورية، وفقًا للخريطة الزمنية للعام الدراسي 2024-2025.
نصائح الاستفادة من الفصل الدراسي الثاني تجهيز جميع مستلزمات الدراسة(من زي مدرسي وكراسات وكتب خارجية واقلام ... الخ) قبل بدء الدراسة في الفصل الدراسي الثاني وخاصة أن بعض الكتب الخارجية لا تكون متاحة بعد مرور عدة أيام من بدء الدراسة. لا يوجد ما يسمى (بضيق الوقت المتاح) أمام الطالب بل هناك ما يسمى (بسوء إدارة الوقت) لذلك على الطالب توزيع وقته بشكل جيد منذ اليوم الأول للدراسة في الفصل الدراسي الثاني ما بين أداء الواجبات اليومية والمذاكرة. أهم مبدأ لتوفير وقت الطالب هو التقليل بدرجة كبيرة من استخدام المشتتات الرقمية تجنب تأجيل استذكار أى مادة وخاصة مع قرب حلول شهر رمضان الكريم والمذاكرة أولا بأول. عدم الانصات لأى كلام سلبي متصل بصعوبة بعض المقررات الدراسية في الفصل الدراسي الثاني أو ضيق وقت الدراسة أو ضغوط الامتحانات. تجنب الطالب الأخطاء التى وقع فيها خلال الفصل الدراسي الأول سواء في تأخير استذكار بعض المقررات أو عدم مراجعتها أو الاهمال في أداء الواجبات أو التقييمات المختلفة أن يضع الطالب في اعتباره الاستذكار من أجل التعلم والفهم والاستيعاب وليس لمجرد تجاوز الامتحانآت فقط، لأن ما يتعلمه في صفه الدراسي الحالي سيسهل عليه التعلم في الصف الدراسى اللاحق من المهم تنظيم مواعيد النوم والاستذكار وعدم تغييرها خلال الفصل الدراسي الثاني حتى يستطيع العقل أن يستوعب المعلومات وهو في حالة يقظة. من الضروري تثبيت مكان المذاكرة مع ضرورة توافر الهدوء والتهوية والإضاءة الجيدة به، مع تجنب الاستذكار في أماكن النوم أو الضوضاء. دراسة نتائج الطالب في امتحانات الفصل الدراسي الأول، مع اعطاء تركيز أكبر في مذاكرة المقررات التي حصل فيها الطالب على درجات أقل. في ضوء درجات الطالب في امتحانات الفصل الدراسي الأول لا بد ان يتحذ قرارات فيما يتصل بتغيير المدرس الذى حصل في مادته على درجات ضعيفة أو الاستمرار مع المعلم الذي حصل في مادته على درجات جيدة. التمسك بالأمل دائما في قدرة الطالب على تحسين درجاته في الفصل الدراسي الثاني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفصل الدراسي الثاني الفصل الدراسى تامر شوقي الدكتور تامر شوقي فی الفصل الدراسی الثانی
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست