تبسة: توقيف 6 أشخاص وحجز 30 ألف علبة سجائر أجنبية
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
تمكنت مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بتبسة، من توقيف 6 أشخاص، وحجز 30 ألف علبة سجائر أجنبية و560 وحدة إندومي مغربية الصنع.
وحسب بيان لذات المصالح، تلقت مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بتبسة، معلومات عن وجود عمليتين متفرقتين لتهريب بضائع متنوعة من وإلى دولة تونس. على مستوى قرية بودرياس الحدودية لبلدية الحويجبات.
وأثناء التواجد بالطريق المؤدي إلى منطقة بودرياس، تم رصد مركبة نوع طيوطا هليكس. رفض سائقها الامتثال لأمر التوقف وتوجه بها مباشرة إلى مسكن المشتبه فيه الرئيسي هذا الأخير قام بإدخالها إلى مسكنه مباشرة.
ليتم تطويق المسكن وبالتنسيق مع السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة، تم الحصول على الإذن بالتفتيش. بعد اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والأمنية، بحضور المشتبه فيه الرئيسي.
هذه العملية أسفرت عن ضبط وحجز المركبة المحملة بـــ 30000 علبة سجائر أجنبية مهيئة للتهريب. و760 زوج من الأحذية، و560 وحدة من الإندومي مغربية الصنع.
كما تم العثور على مركبة أخرى من نوع فورد مهيأة للتهريب بقيمة إجمالية تقدر حوالي مليار سنتيم. كما تم توقيف بعين المكان 06 أشخاص من بينهم رعية أجنبي.
من جهة أخرى مكنت عملية تفتيش مسكن آخر من حجز 77 دلو منها 48 دلو معبأ بـــ 960 لتر من مادة المازوت. و29 دلو فارغ وفرار المشتبه فيه.
واستكمالا للتحقيق تم تحديد هوية المشتبه فيهما المتواجدان في حالة فرار والأبحاث جارية من أجل توقيفهما.
وبعد إستيفاء كافة الإجراءات القانونية سيتم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهات القضائية المختصة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.