حي الجمالية «بطل» أعمال دراما رمضان.. آخرها الغاوي لـ أحمد مكي
تاريخ النشر: 7th, February 2025 GMT
العديد من الأعمال الدرامية التي ينتظرها الجمهور في الموسم الرمضاني 2025، خاصة التي تدور أحداثها في الإطار الاجتماعي والشعبي، ومن بينها مسلسل «الغاوي» بطولة الفنان أحمد مكي، والذي يقدم شخصية «شمس» وهو بلطجي في حي الجمالية بعد تعرضه لفقدان أعز أصدقائه يقرر التوبة وتصحيح مسار حياته بالحلال ويتحدى المعوقات حتى يصل إلى غايته.
لم يكن الغاوي العمل الفني الأول الذي تدور أحداثه في حي الجمالية، ولكن هناك العديد من الأعمال الدرامية التي دارت أحداثها في هذا الحي التراثي، كان آخرها مسلسل «حق عرب» الذي عرض في الموسم الرمضاني 2024 وبطولة الفنان أحمد العوضي ووفاء عامر ودينا فؤاد ورياض الخولي وكارولين عزمي وغيرهم من الفنانين، إذ كانت تدور أحداثه في حي الجمالية.
مسلسل رحيمومن بين الأعمال الرمضانية التي كانت تدور أحداثها في «حي الجمالية» هو مسلسل «رحيم» لبطولة به الفنان ياسر جلال، إذ كان يجسد شخصية «رحيم» وهو رجل أعمال مصري يعمل في غسيل الأموال وتهريب الدولارات، ويجرى إلقاء القبض عليه وسجنه لفترة ليست بقليلة، إذ بعد خروجه من السجن يفاجأ بأن رجاله استولوا على ممتلكاته.
ومن الأعمال الدرامية التي تدور أحداثها في حي الجمالية جاء مسلسل «الفتوة» الذي كان بطولة الفنان ياسر جلال، حيث كانت تعود أحداثه إلى عام 1980 ليلقي الضوء على صراع الفتوات في حي الجمالية بين المدافعين عن حقوق الأهالي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل الغاوي الغاوي حي الجمالية الفنان أحمد مكي أحمد مكي رمضان 2025 فی حی الجمالیة أحداثها فی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.