بحضور كامل العدد.. أحمد سعد يغني ألبومه الجديد في حفل بطولة الجولف العالمية بالسعودية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أحيا النجم ليلة غنائية ضخمة في افتتاح بطولة ليف جولف العالمية في السعوديو، والتي رفعت شعار كامل العدد، وظهر من خلالها بلوك جديد لفت الأنظار إليه، وشهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وقدم سعد خلال الحفل باقة كبيرة من أغاني ألبومه الجديد "حبيبنا" كما قدم أغانيه الأخرى الذى تفاعل معها جمهوره .
وطرح مؤخرًا النجم أحمد سعد، ألبومه الغنائى الجديد "حبيبنا" عبر يوتيوب ومنصات الموسيقى المختلفة، فى مفاجأة لجمهوره يقدمها بمشاركة عدد كبير من أهم صناع الموسيقى فى الوطن العربى.
ألبوم "حبيبنا" لـ أحمد سعد يتكون من 9 أغنيات جديدة تضم عددا من الألوان الموسيقية يقدمها أحمد سعد مستفيدا من خبرته فى المجال الفنى خلال السنوات الماضية مقدما تجربته الشخصية فى ألبوم غنائى بشكل مختلف.
يضم الألبوم أغنية "حبيبنا" التى تحمل اسم الألبوم وهى من كلمات تامر حسين وألحان مدين وتوزيع أحمد إبراهيم، وأغنية "مفتقدني" من كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي، وأغنية "عايز سلامتك" كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي.
ومن أغاني الألبوم أغنية "لو تيجي" من كلمات أدهم معتز وألحان تامر علي وتوزيع نادر حمدي، و"تيجي نحارب" من كلمات منة القيعي وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع أحمد إبراهيم، و"بسيط" من كلمات نادر عبدالله وألحان وتوزيع أحمد إبراهيم، وأغنية "سودا سودا" من كلمات منة القيعي وألحان إيهاب عبد الواحد وتوزيع نادر حمدي.
ويقدم أحمد سعد في ألبومه أيضا أغنية "أنا مشيت" من كلمات تامر حسين وألحان عزيز الشافعي وتوزيع نادر حمدي وأغنية "عمري اللي فات" من كلمات محمد الشافعي وألحان وتوزيع محمد إبراهيم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.