19 عملاً مقاوماً في الضفة الغربية خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
الثورة نت/
تواصلت عمليات المقاومة في الضفة الغربية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، ضمن معركة “طوفان الأقصى”، حيث سجل 19 عملاً مقاوماً ضد جنود العدو الإسرائيلي والمستوطنين.
ووثق مركز معلومات فلسطين “معطي”، اندلاع اشتباكين مسلحين، وتفجير ثلاث عبوات ناسفة في الضفة الغربية.
كما تصدي الشباب الثائر للمستوطنين وأوقعوا أضرار بها، فيما اندلعت مواجهات في 12 نقطة بمناطق مختلفة من الضفة الغربية.
واندلعت المواجهات التي تخللها إلقاء حجارة في بلدة طمون جنوب طوباس، والنبي صالح في رام الله، ويعبد قضاء جنين، وطولكرم ومخيمها، وبلدة عزون شرق قلقيلية، وبلدات تل وعوريف في نابلس، وتقوع في بيت لحم، ومخيم الفوار في الخليل.
ونفذت المقاومة عدة عمليات نوعية، بينها إطلاق النار على قوات العدو الإسرائيلي وتفجير عبوتين ناسفة خلال اقتحام بلدة يعبد وتفجير عبوة ناسفة خلال اقتحام السيلة الحارثية.
وأطلق مقاومون النار على قوات العدو الإسرائيلي قرب مقر المقاطعة في طولكرم، بينما تصدوا للمستوطنين وألقوا الحجارة على مركباتهم والإضرار بمركبة قرب بلدة تقوع في بيت لحم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.