إظلام نام بمجمع مليتة للغاز بسبب “عطل فني”
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط عن توقف تام للعمل في مجمع مليتة للغاز في وقت مبكر من مساء اليوم الجمعة، وذلك بسبب عطل فني طارئ في وحدات توليد الطاقة الكهربائية.
ووفقا لبيان مؤسسة النفط فقد أدى العطل إلى حالة إظلام كامل في جميع مرافق المجمع، بما في ذلك توقف معمل معالجة الغاز وتعطيل الإنتاج في حقل بحر السلام الغازي.
وقال البيان إن فنيّي المؤسسة عملوا فورا على معالجة الخلل، واتخذوا الإجراءات الطارئة اللازمة، بما في ذلك تشغيل محطات الطاقة الكهربائية الاحتياطية والبدء في عملية إعادة تشغيل معمل معالجة الغاز ومنصة بحر السلام، بهدف استئناف إنتاج الغاز في أقرب وقت ممكن.
وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن فرق الصيانة تعمل جاهدة لإصلاح العطل المفاجئ وإعادة تشغيل المجمع بكامل طاقته في وقت قصير، مشيرة إلى أنها تتوقع استئناف الإنتاج كالمعتاد قريبا.
وفي معرض توضيحها لأسباب العطل، أشارت المؤسسة إلى أن التأخير في إجراء عمليات الصيانة الدورية وتأخر وصول قطع الغيار، بسبب عدم صرف الميزانية اللازمة، كان له دور في حدوث هذا العطل. كما لفتت إلى ظروف صعبة يواجهها قطاع النفط في إدارة المواقع النفطية والغازية بسبب قلة الموارد المالية الضرورية لاستقرار العمليات، بحسب البيان.
المصدر: بيان.
مجمع مليتة للغاز Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة