العثور على حطام الطائرة الأمريكية المفقودة في ألاسكا
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أكدت السلطات الأمريكية مصرع جميع الركاب العشرة الذين كانوا على متن طائرة ركاب صغيرة تحطمت خلال رحلتها من أونالاكليت إلى مدينة نوم في غرب ألاسكا، حيث تم العثور على حطام الطائرة فوق الجليد البحري يوم الجمعة.
وأوضحت إدارة السلامة العامة في ألاسكا أن الطائرة، وهي من طراز "سيسنا كارافان" ذات المحرك التوربيني الواحد، كانت تابعة لشركة "بيرينح إير" وكانت تقل 9 ركاب وقائد الطائرة عندما اختفت عن شاشات الرادار بعد أقل من ساعة من إقلاعها.
وأكد مايك ساليرنو، المتحدث باسم خفر السواحل الأمريكي، أن فريق الإنقاذ رصد الحطام خلال عمليات البحث باستخدام مروحية إنقاذ، حيث تم إنزال سباحي إنقاذ لتفقد الموقع، بحسب ما أوردته وكالة أسوشييتد برس.
وكانت الرحلة مجدولة لنقل الركاب بين القرى الريفية في ألاسكا، حيث تعد الطائرات وسيلة النقل الأساسية نظرًا لعدم وجود شبكة طرق رئيسية تربط العديد من المجتمعات.
وفقًا لبيانات الأرصاد الجوية، كانت المنطقة تشهد تساقطًا خفيفًا للثلوج وضبابًا مع درجة حرارة بلغت -8.3 درجة مئوية وقت اختفاء الطائرة.
وأشارت بيانات الرادار المدني إلى أن الطائرة تعرضت لـهبوط مفاجئ وسريع في الارتفاع والسرعة عند الساعة 3:18 مساءً، ما يرجح حدوث عطل مفاجئ أو فقدان السيطرة.
وقال المقدم بنجامين ماكنتاير كوبل من خفر السواحل: "لا أستطيع التكهن بما حدث، لكن الطائرة تعرضت لخسارة سريعة في الارتفاع والسرعة".
الغريب في الأمر، وفقًا لخفر السواحل، أن الطائرة لم تبعث أي إشارة استغاثة، على الرغم من أن جميع الطائرات مزودة بأجهزة إرسال للطوارئ ترسل إشارات تلقائيًا عند السقوط في البحر.
وقال ماكنتاير كوبل إن خفر السواحل لم يتلقَ أي إنذار طارئ من الطائرة، مما يزيد من غموض الحادث.
وتمثل هذه الحادثة تذكيرًا بالمخاطر التي تواجه الطيران في ألاسكا، حيث تعتمد القرى الريفية على الطائرات كوسيلة نقل رئيسية بسبب عدم توفر طرق برية، خاصة في فصل الشتاء القاسي الذي يشهد عواصف ثلجية ورياحًا قوية بشكل متكرر.
وتعد شركة "بيرينغ إير" واحدة من الشركات الرائدة في نقل الركاب عبر المناطق الريفية في غرب ألاسكا، حيث تسير رحلاتها إلى 32 قرية انطلاقًا من مراكزها في نوم وكوتزيبو وأونالاكليت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا الطائرة المفقودة ألاسكا المزيد فی ألاسکا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
الخرطوم- حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تعرض النساء والفتيات في مدينة الأبيض بالسودان لمخاطر متزايدة، في ظل اضطرارهن إلى الخروج ليلا لجلب المياه بسبب استهداف مصادرها، ما يعرضهن للعنف، بينما يواجهن نهارا خطر هجمات الطائرات المسيرة.
وقالت الهيئة، الجمعة، إن النساء والفتيات في المدينة المحاصرة يتعرضن للتحرش والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف أثناء محاولتهن الحصول على المياه، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن المدنيين في مدينة الأبيض يعيشون منذ نحو 18 شهرا في ظروف تشبه الحصار، مع نقص شديد في مياه الشرب النظيفة وتعرض مستمر للهجمات بالطائرات المسيرة.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الهجمات على مصادر المياه خلال النهار دفعت العديد من النساء والفتيات إلى البحث عن المياه ليلا، ما زاد من تعرضهن لمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضافت أن نحو 12.7 مليون امرأة وفتاة في السودان يحتجن خلال العام الجاري إلى خدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما يعادل أربعة أضعاف العدد المسجل قبل اندلاع الحرب.
وأشارت الهيئة إلى أن مدينة الأبيض يقطنها نحو 500 ألف نسمة، يشكل النساء والأطفال ما يقارب 70 بالمئة منهم، محذرة من تزايد الحاجة إلى خدمات الدعم والحماية في ظل تراجع التمويل المخصص للمنظمات النسائية وإغلاق أو تقليص العديد من المراكز المعنية بمكافحة العنف.