الصبيحي .. هل يملك الوزير حنيفات الدفاع عن قراره بإحالة عبيدات على التقاعد قسريا؟
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
#سواليف
كتب #موسى_الصبيحي
كتبت عشرات المرّات مطالباً #الحكومة، في حال إصرارها على إحالة موظفيها على #التقاعد_المبكر، بوضع أسس واضحة وعادلة وشفّافة لهذه #الإحالات_القسرية، لكنني كل يوم تقريباً أكتشف أن الموضوع لا يخرج عن كونه اجتهاداً ومزاجاً لهذا المسؤول أو ذاك.!
أمامي اليوم حالة تدل على ذلك، فقد أحال #وزير_الزراعة الموظف #المهندس_قتيبة_عبيدات الذي كان يعمل مدير زراعة #بني_كنانة ومدير زراعة لواء الوسطية على التقاعد المبكر قسراً، فيما لم تصل خدمته بعد إلى (26) سنة ولم يصل إلى عُمْر السادسة والخمسين، وفي الوقت نفسه يقوم الوزير بالتمديد لموظفين آخرين لما بعد سن الستين.
المهندس عبيدات شكّل حالة متميزة في عمله ومعروف بقدراته ونشاطه وإخلاصه وانتمائه لعمله. وتقاريره السنوية الممتازة تشهد له بذلك، إضافة إلى شهادات المزارعين الذين تعاملوا معه لسنوات. ناهيك عن أنه حاصل على جائزة الموظف المثالي على مستوى الوظائف الإشرافية في القطاع العام، وحاصل على المركز الأول على جائزة نقابة المهندسين الزراعيين للتأليف والبحث العلمي والإرشاد الزراعي لدورتين، إلى جانب حصوله على المركز الأول في حصاد البرامج الوطنية الإرشادية لخمس مسابقات عقدت في المركز الوطني للبحوث الزراعية , وهو الحاصل على رتبة خبير من نقابة المهندسين الزراعيين.
ومن جانب آخر، فالمهندس عبيدات عملَ في مجال الوظائف الارشادية الزراعية منذ العام 2005، وشارك في العديد من الدورات المتخصصة، وعمل مع العديد من المنظمات الدولية والمحلية والإقليمية المتخصصة بالزراعة، كما ساهم في تأسيس (10) جمعيات زراعية نوعية في منطقته، ونفّذَ أكثر من (150) برنامجاً إرشادياً زراعياً إنعكست آثارها الايجابية على مختلف مكونات القطاع الزراعي. وهو حاصل على عدد كبير من الجوائز الوطنية والاقليمية.
ولا أدري كيف يقوم وزير الزراعة بإنهاء خدماته وإحالته قسراً على التقاعد المبكر، في ضوء كل هذا التميز في سيرته الوظيفية، فيما هو على أبواب الترفيع الى الدرجة الخاصة مما سبب له ضرراً معنوياً ومادياً كبيراً..؟!
هل مثل هذا السلوك الطارد للكفاءات يرفع كفاءة القطاع العام يا حكومة، وهل إحالة المتميزين على التقاعد المبكر يفيد القطاع العام.؟! وما هي الرسالة التي تريد الحكومة أن تبعثها لمواردها البشرية وهي تُحيل موظفاً متميزاً حاصلاً على جائزة الموظف المثالي على مستوى القطاع العام على التقاعد دون طلبه.؟!
أخيراً؛ أود أن أسأل وزير الزراعة؛ هل تستطيع أن تدافع عن قرارك بأنهاء خدمات المهندس قتيبة عبيدات وإحالته على تقاعد الضمان المبكر.. ماذا تملك من مبرّرات ولماذا أحلته وتركت غيره ممن هم أقل إنجازاً وأكثر خدمةً وأكبر سنّاً.؟!
هل من جواب.؟!
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف موسى الصبيحي الحكومة التقاعد المبكر وزير الزراعة بني كنانة التقاعد المبکر القطاع العام على التقاعد
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.