إنريكي يتطلع لصناعة التاريخ مع سان جيرمان
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
قال مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، إنه سعيد بتمديد عقده لعامين إضافيين مع النادي وإنه يتطلع لصناعة التاريخ مع بطل دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.
عبر المدرب الإسباني، الذي بدأ مشواره مع باريس سان جيرمان في عام 2023، عن امتنانه للثقة التي منحتها له إدارة النادي، وقال إنه متحمس لترك إرث في باريس.
نادي @PSG_arab فخور للغاية بالإعلان عن تمديد عقد مدربه لويس إنريكي حتى عام 2027، وكذلك عقود كل من أشرف حكيمي وفيتينا ونونو مينديز ويورام زاغ.
كما وقع كل من إبراهيم مباي ونوفل الحناش على أول عقدين احترافيين لهما. pic.twitter.com/DMADLkQ9Kt
وقال لويس إنريكي للصحافيين بعد فوز باريس سان جيرمان 4-1 على موناكو أمس الجمعة: "منذ اليوم الأول وضع النادي كل شيء تحت تصرفنا والدعم يجعلني أرغب فقط في مواصلة العمل والتحسن، نريد أن نصنع التاريخ هنا كطاقم تدريبي".
وتابع: "لا أعرف كم من الوقت سأبقى هنا، عندما تشعر بالراحة في مكانك وتشعر بالثقة من حولك، فلماذا تضع حدوداً لنفسك".
وواصل: "أنا سعيد جداً بهذا الدعم، وآمل أن أرد ذلك بالعمل الجاد، ولا أعلم إذا كان ذلك سيكون بالنتائج".
ونفى لويس إنريكي أن يكون الفوز المقنع الذي حققه باريس سان جيرمان، والذي حافظ به على مسيرة عدم الخسارة في الدوري الفرنسي بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه، هو الأفضل في الموسم حتى الآن وقال إنه كان صعبا على الرغم من النتيجة.
وقال "لا أعتقد أننا قدمنا أفضل مبارياتنا، ولم تعجبني آخر 10 أو 15 دقيقة، لم نستطع أن ننتزع الكرة من موناكو وواجهنا بعض الصعوبات.
وأضاف: "الشوط الأول كان متكافئاً للغاية، وكان من الصعب الضغط على موناكو. أحدثنا المزيد من الضرر لهم في الشوط الثاني، وفي النهاية كنا نستحق الفوز لكن الأمر كان صعبا للغاية كما هو الحال دائما ضد موناكو".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية باريس سان جيرمان لويس إنريكي لويس إنريكي باريس سان جيرمان باریس سان جیرمان لویس إنریکی
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.