مصرع طفلتين وإصابة والدهما في حريق منزل بالعريش
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
لقيت طفلتان مصرعهما، وأصيب والدهما بحروق متفرقة، في حريق اندلع بمنزل بحي العبور بمدينة العريش في محافظة شمال سيناء، اليوم فيما تكثف الأجهزة المختصة جهودها لكشف ملابسات الحريق وأسبابه.
تلقت غرفة عمليات الحماية المدنية والإسعاف بلاغًا يُفيد باندلاع حريق داخل منزل يقع خلف المعهد الأزهري بحي العبور. وعلى الفور، انتقلت سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث في محاولة للسيطرة على النيران وإنقاذ الضحايا.
وأفادت مصادر طبية وأمنية أن الحريق أدى إلى وفاة الطفلتين رحمة مصطفى مهاب، البالغة من العمر عامين، ورحاب مصطفى مهاب، ذات الأربعة شهور، حيث عُثر على جثمانيهما متفحمين داخل المنزل، وتم نقلهما بواسطة سيارة الإسعاف إلى مستشفى العريش العام.
كما أسفر الحريق عن إصابة والد الطفلتين، مصطفى مهاب مصطفى، البالغ من العمر 40 عامًا، بحروق في الوجه واليدين. وتم نقله بواسطة الأهالي إلى مستشفى العريش العام لتلقي العلاج اللازم. وأفادت المصادر الطبية بأن حالته مستقرة حاليًا، ويخضع للرعاية الطبية اللازمة لمتابعة تطورات إصابته.
بدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادث فيما يتم استكمال الفحص الفني لمعرفة الأسباب الدقيقة للحريق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: حريق منزل العريش شمال سيناء الحماية المدنية الإسعاف مستشفى العريش العام
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.